ويروى : وعاملاً .
وقَلَم الظُّفُر والحافر والعُود يَقْلِمُه قَلْماً وقَلَّمه : قطَعه بالقَلَمَيْن ، واسم ما قُطِع منه القُلامة .
الليث : القَلْم قطع الظفر بالقلمين ، وهو واحد كله .
والقُلامة : هي المَقْلومة عن طرف الظفر ؛ وأَنشد :
لَمَّا أَتَيْتُم فلم تَنْجُوا بِمَظْلِمةٍ ، * قِيسَ القُلامةِ مما جَزَّه القَلَمُ
قال الجوهري : قَلَمْت ظُفري وقَلَّمت أظفاري ، شدد للكثرة .
ويقال للضعيف : مَقْلُوم الظفر وكَلِيل الظفر .
والقَلَمُ : طول أَيْمةِ المرأَة .
وامرأَة مُقَلَّمة أي أَيّم .
وفي الحديث : اجتاز النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بنسوة فقال أَظنُّكُنَّ مُقَلَّماتٍ أي ليس عليكن حافظ ؛ قال ابن الأَثير : كذا قال ابن الأَعرابي في نوادره ، قال ابن الأَعرابي وخَطَب رجل إلى نسوة فلم يُزَوِّجنَه ، فقال : أَظنكنّ مُقَلَّماتٍ أي ليس لكنّ رجل ولا أحد يدفع عنكن .
ابن الأَعرابي : القَلَمة العُزّاب من الرجال ، الواحد قالِمٌ .
ونساء مُقَلَّمات : بغير أَزواج .
وأَلفٌ مُقَلَّمةٌ : يعني الكَتِيبة الشاكَّة في السلاح .
والقُلَّام ، بالتشديد : ضرب من الحَمْض ، يذكر ويؤنث ، وقيل : هي القاقُلَّى .
التهذيب : القُلَّام القاقُلى ؛ قال لبيد :
مَسْجُورةً متجاوِراً قُلَّامها
وقال أَبو حنيفة : قال شُبَيل بن عَزْرة القُلَّام مثل الأَشنان إلا أَن القلام أَعظم ، قال : وقال غيره ورقه كورق الحُرْف ؛ وأَنشد :
أَتوْني بِقُلَّامٍ فَقالوا : تَعَشّه * وهل يأْكُلُ القُلَّامَ إلا الأَباعِرُ ؟
والإِقْلِيمُ : واحد أقالِيم الأَرض السبعة .
وأَقاليمُ الأَرضِ : أَقْسامها ، واحدها إقلِيم ؛ قال ابن دريد : لا أَحسب الإِقْلِيم عربيّاً ؛ قال الأَزهري : وأَحسبه عربيّاً .
وأَهل الحِساب يزعمون أَن الدُّنيا سبعة أقاليم كل إقْليم معلوم ، كأَنه سمي إِقْلِيماً لأَنه مَقْلوم من الإِقلِيم الذي يُتاخِمه أي مقطوع .
وإقْلِيم : موضع بمصر ؛ عن اللحياني .
وأَبو قَلَمُون : ضرب من ثِياب الروم يتلوّن ألواناً للعيون .
قال ابن بري : قَلَمُون ، فَعَلُول ، مثل قَرَبُوسٍ .
وقال الأَزهري : قَلَمون ثوب يُتراءى إذا طلعت الشمس عليه بأَلوان شتى .
وقال بعضهم : أَبو قلمون طائر يُتراءى بأَلوان شتى يشبَّه الثوب به .
قلحم : القِلْحَمُّ : المُسِنُّ الضَّخْم من كل شيء ، وقيل : هو من الرجال الكبير المسن مثل القِلْعَمِّ ، وهو ملحق بجِرْدَحْلٍ ، بزيادة ميم ؛ قال رؤبة بن العجاج :
قد كنتُ قَبْلَ الكِبَر القِلْحَمِّ ، * وقَبْلَ نَخْصِ العَضَل الزِّيَمِّ
وقال آخر :
أَنا ابنُ أَوْسٍ حَيَّةً أَصَمّا ، * لا ضَرَعَ السِّنِّ ولا قِلْحَمَّا
والقِلْحَمُّ : الذي يَتَضَعْضَعُ لحمه .
والقِلَحْمُ على مثال سِبَطْرٍ .
اليابس الجلد ؛ عن كراع .
وقِلْحَمٌّ ذكره الجوهري في هذا الباب مختصراً ثم قال : وقد ذكرنا في باب الحاء لأَن الميم زائدة ؛ قال ابن بري : صواب قِلْحَمّ أَن يذكر في باب قلحم لأَن في آخره ميمين : إحدهما أَصلية ، والأُخرى زائدة للإِلحاق لأَنه يقال للمسن قِلْحَمٌّ ، فالميم الأَخيرة في قلحم زائدة للإِلحاق كما كانت الباء الثانية في جَلْبَبَ زائدة للإِلحاق بدَحْرَجَ ، وأُتي باللام في قِلحمّ لأَنه يقال رجل قَحْل وقَحْم للمسن فركب اللفظ منهما ،