والجمعُ عُكُومٌ كصَخْرةٍ وصُخُور .
وعَكَمَه عن زِيارته يَعْكِمه : صَرَفَه عن زِيارته .
والعَكُوم : المُنْصَرَفُ .
وما عِنْدَه عَكُومٌ أي مَصْرِفٌ .
وعُكِمَ عن زِيارتِنا يُعْكَمُ أَيضاً : رُدَّ ؛ قال الشاعر :
ولاحَتْه من بَعْدِ الجُزوءِ ظَماءةٌ * ولم يكُ عنْ وِرْدِ المِياه عَكُومُ
وعكَمَ عليه يَعْكِمُ : كَرَّ ؛ قال لبيد :
فجالَ ولم يَعْكِمْ لوِرْدٍ مُقَلِّصٍ
أي هَرَب ولم يَكُرَّ .
وقال شمر : يكونُ عَكَم في هذا البيت بمعنى انْتَظَر كأَنه قال فجالَ ولم يَنْتظِرْ ؛ وأَنشد بيت أبي كبير الهُذَليّ :
أَزُهَيْرَ ، هل عَنْ شَيْبةٍ مِنْ مَعْكِمِ ، * أم لا خُلودَ لِبازلٍ مُتَكَرِّمِ ؟
أراد زُهَيْرَة ابنتَه ، واستشهد به الجوهري فقال : هل عن شَيْبةٍ من مَعْكِم أي مَعْدِل ومَصْرف .
وعَكَمَ يَعْكِمُ : انْتَظَر .
وما عَكَمَ عن شَتْمي أي ما تأَخَّرَ .
والعَكْمُ : الانْتظارُ ؛ قال أَوس :
فَجالَ ولم يَعْكِمْ ، وشَيَّعَ أَمْرَه * بمُنْقَطَعِ الغَضْراءِ شدٌّ مُؤالِف
أي لم ينتظر ؛ يقول : هرَب ولم يَكُرّ .
وفي الحديث : ما عَكَمَ ، يعني أبا بكر ، رضي الله عنه ، حين عُرِضَ عليه الإِسْلامُ أي ما تَحبَّسَ وما انْتظرَ ولا عدَلَ .
والعِكْمُ : بَكَرَةُ البئر ؛ وأنشد :
وعُنُقٍ مِثْل عَمُود السَّيْسَبِ ، * رُكِّبَ في زَوْرٍ وَثِيقِ المَشْعَبِ
كالعِكْمِ بَيْنَ القامتَيْنِ المُنْشَبِ
وعَكَّمَتِ الإِبلُ تَعْكِيماً : سَمِنتْ وحَمَلتْ شَحْماً على شَحْمٍ .
ورجل مِعْكَمٌ ، بالكسره : مُكْتنِزُ اللَّحْمِ .
ابن الأَعرابي : يقال للغلام الشابِلِ والشابِنِ المُنَعَّمِ مُعَكَّمٌ ومُكَنَّلٌ ومُصَدَّرٌ وكُلْثُومٌ وحِضَجْرٌ .
عكرم : عِكْرِمةُ ، معرفة : الأُنْثى من الطير الذي يقال له ساقُ حُرّ ، وقيل : العِكْرِمةُ الحَمامةُ الأُنثى .
وعِكْرِمةُ : اسمُ رجل وهو منه ؛ فأَما قوله :
خذوا حِذْرَكُمْ ، يا آلَ عِكرِمَ ، واذكُروا * أَواصِرَنا ، والرِّحْمُ بالغَيْبِ تُذْكَرُ
فإنه رَخَّم وحَذَف الهاء في غير النداء اضطراراً .
الجوهري : عِكْرِمةُ أبو قَبيلةٍ وهو عِكْرمة بن حَصَفَة بن قيس عَيْلان .
عكسم : العُكْسومُ : الحِمارُ ، حِمْيَرِيَّة .
علم : من صفات الله عز وجل العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ ؛ قال الله عز وجل : وهو الخَلَّاقُ العَلِيمُ ، وقال : عالِمُ الغَيْبِ والشَّهادةِ ، وقال : عَلَّام الغُيوب ، فهو الله العالمُ بما كان وما يكونُ قَبْلَ كَوْنِه ، وبِمَا يكونُ ولَمَّا يكُنْ بعْدُ قَبْل أن يكون ، لم يَزَل عالِماً ولا يَزالُ عالماً بما كان وما يكون ، ولا يخفى عليه خافيةٌ في الأَرض ولا في السماء سبحانه وتعالى ، أحاطَ عِلْمُه بجميع الأَشياء باطِنِها وظاهرِها دقيقِها وجليلِها على أتمّ الإِمْكان .
وعَليمٌ ، فَعِيلٌ : من أبنية المبالغة .
ويجوز أن يقال للإِنسان الذي عَلَّمه الله عِلْماً من العُلوم عَلِيم ، كما قال يوسف للمَلِك : إني حفيظٌ عَلِيم .
وقال الله عز وجل : إنَّما يَخْشَى الله من عبادِه العُلَماءُ : فأَخبر عز وجل أن مِنْ عبادِه مَنْ يخشاه ، وأنهمَ هم العُلمَاء ، وكذلك صفة يوسف ، عليه السلام : كان عليماً بأَمْرِ رَبِّه وأَنه