وإن هَواها في فؤادي لقُرْحَةٌ * دَوىً ، مُنذُ كانت ، قد أَبَتْ ما تَدَمدَمُ
الدَّمْدَمَةُ : الغَضَب .
ودَمْدَمَ عليه : كَلَّمَه مُغْضَباً ؛ قال : وتكون الدَّمْدَمَةُ الكلام الذي يُزْعج الرجلَ ، إلَّا أن أكثر المفسرين قالوا في دَمْدَمَ عليهم أي أَرْجَفَ الأَرضَ بهم ؛ وقال أَبو إسحق : معنى دَمْدَمَ عليهم أي أَطبق عليهم العذاب .
يقال : دَمَمْتُ على الشيء ( 1 ) .
أي أطبقت عليه ، وكذلك دَمَمْت عليه القبر وما أَشبهه .
ويقال للشيء يُدْفَنُ : قد دَمْدَمْتُ عليه أي سوَّيت عليه ، وكذلك يقال : ناقة مَدْمُومة أي قد أُلبِسَها الشحمُ ، فإذا كرّرتَ الإِطْباقَ قلت دَمْدَمْتُ عليه .
والدَّمْدامَةُ : عُشْبة لها ورقة خضراء مُدَوّرة صغيرة ، ولها عِرْق وأَصل مثل الجَزَرة أَبيض شديد الحلاوة يأْكله الناس ، ويرتفع من وسطها قَصَبة قدر الشبر ، في رأْسها بُرْعُومةٌ مثل بُرْعومة البصل فيها حب ، وجمعها دَمْدامٌ ؛ حكى ذلك أبو حنيفة .
والدُّمادِمُ : شيء يشبه القَطِرانَ يسيل من السَّلَمِ والسَّمُرِ أَحمرُ ، الواحد دُمَدِمٌ ، وهو حَيْضَةُ أُمِّ أَسْلَمَ يعني شجرَةً .
وقال أبو عمرو : الدِّمْدِمُ أُصول الصِّلِّيانِ المُحِيل في لغة بني أَسَد ، وهو في لغة بني تميم الدِّنْدِنُ .
شمر : أُمُّ الدَّيْدَمِ هي الظبية ؛ وأنشد :
غَرَّاء بَيْضاء كأُمِّ الدَّيْدَمِ
والدُّمَّةُ : لُعْبَةٌ .
والدُّمَّةُ : الطريقة .
والدِّمَّةُ ، بالكسر : البعرة .
والدُّمادِم من الأَرض : روابٍ سهلةٌ .
والمُدَمَّمُ : المطوي من الكِرارِ ؛ قال الشاعر :
تَرَبَّعُ بالفَأْوَيْنِ ثم مَصِيرُها * إلى كلِّ كَرّ ، من لَصاف ، مُدَمَّمِ
دنم : الدِّنَّامَةُ والدِّنَّمَةُ : القصير مثل الدِّنَّابَة والدِّنَّبة ؛ أَنشد يعقوب لأَعرابي يهجو امرأَة :
كأَنَّها غُصْنٌ ذَوَى من يَنَمَه ، * تُنْمَى إلى كلِّ دَنيءٍ دِنَّمَه
دندم : الدِّنْدِمُ : النبت القديم المسودّ كالدِّنْدِنِ ، بلغة بني أَسَد ؛ قال ابن سيده : ولولا أنه قال بلغة بني أَسد لجَعَلْتُ ميم الدِّنْدِمِ بدلاً من نون الدِّنْدِنِ .
دهم : الدُّهْمَةُ : السواد .
والأَدْهَمُ : الأَسْود ، يكون في الخيل والإِبل وغيرهما ، فَرس أَدْهَمُ وبعير أَدْهَمُ ، قال أَبو ذؤيب :
أمِنْكِ البَرْقُ أرْقُبُه فهَاجَا ، * فبتُّ إخالُه دُهْماً خِلاجَا ؟
والعرب تقول : ملوك الخيل دُهْمُها ، وقد ادْهامَّ ، وبه دُهْمَةٌ شديدة .
الجوهري : ادْهَمَّ الفرسُ إدْهِماماً أي صار أَدْهَمَ ، وادْهامَّ الشيء ادْهيماماً أي اسوادّ ، وادْهامَّ الزَّرْعُ : عَلاه السواد رِيّاً .
وحديقةٌ دَهْماءُ مُدْهامَّةٌ : خضراء تَضْرِب إلى السواد من نَعْمَتِها ورِيِّها .
وفي التنزيل العزيز : مُدْهامَّتان أي سوداوان من شدة الخضرة من الريِّ ؛ يقول : خَضْراوانِ إلى السواد من الرِّيّ ، وقال الزجاج : يعني أنهما خَضْراوان تَضْرِب خُضْرتُهما إلى السواد ، وكل نبت أَخضر فتَمامُ خِصْبِه ورِيِّه أن يَضْرِبَ إلى السواد .
والدُّهْمةُ عند العرب :
هامش
( 1 ) قوله [ دممت على الشيء الخ ] كذا بالأَصل ، والذي في التهذيب : دمدمت على الشيء ودمدمت عليه القبر . وفي التكملة : ان دمم ودمدم بمعنى واحد .