وأُطِمَ أَطْماً وأُطِمَ عليه .
ويقال للرجل إِذا عَسُر عليه بُروزُ غائطِه : قد أُطِم أَطْماً ، وأْتُطِمَ أئتِطاماً .
ويقال : أَصابه أُطامٌ وإِطامٌ إِذا احتبس بَطْنُه .
وبعير مَأْطُومٌ وقد أُطِمَ إِذا لم يَبُل من داءٍ يكون به .
الجوهري : الأُطامُ ، بالضم ، احتباس البول ، تقول منه : أُؤْتُطِمَ على الرجل ؛ وأَنشد ابن بري :
تَمْشي من التَّحْفِيلِ مَشْيَ المُؤْتَطِمْ
قال : وقال عبد الواحد التَّأَطُّم امتناع النَّجْوِ ، قال : وقال أَبو عمرو المُؤَطَّم المكسر بالتراب ؛ وأَنشد لعياض بن درَّة :
إِذا سَمِعتْ أَصْوات لأْمٍ من المَلا ، * بَكَتْ جَزَعاً من تحت قَبرٍ مُؤَطَّمِ
والأَطِيمةُ : مَوْقِدُ النار ، وجمعها أَطائم ؛ قال الأَفْوَه الأَوْديّ :
في مَوْطِنٍ ذَرِبِ الشَّبا ، فكأَنَّما * فيه الرِّجالُ على الأَطائِم واللَّظى
شمر : الأَطِيمةُ توثق الحمام بالفراسي .
ابن شميل : الأَتُّون والأَطيمة الداستورن ( 1 ) .
والأَطُوم : سمكة في البحر يقال لها المَلِصَةُ والزَّالِخَة .
والأَطُومُ : السُّلَحْفاة البحريّة ، وفي المحكم : سُلَحْفاة بَحْريّة غليظة الجلْد في البَحْر يُشَبَّه بها جِلْد البعير الأَمْلَس ، وتُتَّخذ منها الخفاف للجَمّالين وتُخْصَفُ بها النِّعال ؛ قال الشمَّاخ ( 2 ) :
وجِلْدُها من أَطُومٍ ما يُؤَيِّسه * طِلْحٌ ، بضاحِية البَيْداء ، مَهْزُولُ
وقيل : الأَطُوم القُنْفُذُ .
والأَطُوم : البَقَرةُ ، قيل : إِنما سُمِّيت بذلك على التَّشْبيه بالسَّمَكة لغِلَظ جِلْدها ؛ وأَنشد الفارسي :
كأَطُومٍ فَقَدَتْ بُرْغُزَها ، * أَعْقبَتْها الغُبْسُ منها نَدَما
غَفَلَتْ ثم أَتَتْ تَطْلُبُه ، * فإِذا هي بِعِظام ودَما
وفي قصيدة كعب بن زُهَير يمدح سيدَنا رسولَ الله ، صلى الله عليه وسلم :
وجِلْدُها من أَطُوم لا يُؤَيِّسُه
قال ابن الأَثير : الأَطُومُ الزَّرافةُ يَصِفُ جِلْدها بالقُوَّة والمَلاسَةِ ، لا يُؤَيِّسه : لا يُؤَثِّر فيه .
والأَطِيمُ : شحْم ولَحْم يُطْبخ في قِدْرٍ سُدَّ فَمُها .
الفراء : السِّنَّوْرُ يَتَأَطَّمُ ويَتَحَدَّم للصَّوْت الذي في صَدْره .
وتَأَطَّم السَّيْلُ إِذا ارتفعت في وَجْهه طَحَماتٌ كالأَمْواج ثم يكسَّر بعضها على بعض ؛ قال رؤبة :
إِذا ارْتَمَى في وَأْدِه تَأَطُّمُه
وَأْدُه : صَوْتُه .
أكم : الأَكَمَةُ : معروفة ، والجمع أَكَماتٌ وأَكَمٌ ، وجمع الأَكَمِ إِكامٌ مثل جَبَلٍ وجِبالٍ ، وجمع الإِكامِ أُكُم مثل كتابٍ وكُتُبٍ ، وجمع الأُكُم آكامٌ مثل عُنُقٍ وأَعْناقٍ ، كما تقدّم في جمع تَمْرة .
قال : يقال أَكمة وأَكَم مثل ثَمَرة وثَمَر ، وجمع أَكَمَةٍ أُكُم كخَشَبَة وخُشُبٍ ، وإِكام كرَحَبةٍ ورِحاب ، ويجوز أَن يكون آكام كجَبَل وأَجْبالٍ ، غيره : الأَكَمَةُ تَلٌّ من القُفِّ وهو حَجر واحد .
هامش
( 1 ) قوله [ شمر الاطيمة إلى قوله الداستورن ] مثله في التهذيب الا أن لفظ توثق الحمام منقوط في التهذيب هكذا وفي الأصل من غير نقط ، وقوله الداستورن هو في الأصل هكذا وفي التهذيب الداشوزن .
( 2 ) هذا البيت لكعب بن زهير لا للشماخ ، وفي القصيدة : بضاحية المتنين بدل بضاحية البيداء .