والدِّياتِ ؛ قال :
لَقَدْ كانَ في لَيْلى عَطاءٌ لجُمَّةٍ ، * أَناخَتْ بكم تَبْغي الفضائلَ والرِّفْدا
ابن الأَعرابي : هم الجُمَّةُ والبُرْكَةُ ؛ قال أَبو محمد الفَقْعَسِيُّ :
وجُمَّةٍ تَسْأَلني أَعْطَيْتُ ، * وسائِلٍ عن خَبَرٍ لَوَيْتُ ،
فقُلْتُ : لا أَدْري ، وقد دَرَيْتُ
ويقال : جاءَ فلان في جُمَّةٍ عظيمةٍ وجَمَّةٍ عظيمةٍ أَي في جماعة يسأَلون الدِّيَة ، وقيل : في جَمَّةٍ غليظة أَي في جماعة يسأَلون في حَمالةٍ .
وفي حديث أُم زَرْعٍ : مالُ أَبي زَرْعٍ على الجُمَمِ محبوسٌ ؛ الجُمَمُ : جمع جُمَّةٍ وهم القوم يسأَلون في الدَّيَةِ .
يقال : أَجَمَّ يُجِمُّ إِذا أَعْطى الجُمَّةَ .
والجَمَمُ : مصدرُ ؛ الشاة الأَجَمِّ : هو الذي لا قرن له .
وفي حديث ابن عباس : أُمِرْنا أَن نَبْنَيَ المَدائن شُرَفاً والمساجدَ جُمّاً ، يعني التي لا شُرَفَ لها ، وجُمٌّ : جمع أَجَمَّ ، شبَّه الشُّرَفَ بالقُرون .
وشاة جَمَّاءُ إِذا لم تكن ذات قَرْن بَيِّنَةُ الجَمَمِ .
وكبش أَجَمُّ : لا قَرْنَيْ له ، وقد جَمَّ جَمَماً ، ومثله في البَقر الجَلَحُ .
وفي الحديث : إِنَّ الله تعالى لَيَدِيَنَّ الجَمَّاءَ من ذات القَرْنِ ، والجَمَّاء : التي لا قَرنَيْ لها ، ويَدِيَنَّ أَي يَجْزي .
وفي حديث عمر بن عبد العزيز : أَما أَبو بكر بنُ حَزْم فلو كَتَبْتُ إِليه اذْبَحْ لأَهل المدينة شاةً لراجعني فيها : أَقَرْناء أَم جَمَّاء ؟ وبُنْيانٌ أَجَمُّ : لا شُرَف له .
والأَجَمُّ : القَصْر الذي لا شُرَفَ له .
وامرأَة جَمَّاء المَرافِقِ .
ورجل أَجَمُّ : لا رمح معه في الحرب ؛ قال أَوس :
وَيْلُمِّهِمْ مَعْشَراً جُمّاً بُيُوتُهُمُ * من الرِّماح ، وفي المَعْروفِ تَنْكِيرُ
وقال الأَعشى :
متى تَدْعُهُم لِقِراع الكُماةِ ، * تأْتِك خَيْلٌ لهم غيرُ جُمّ
وقال عنترة :
أَلمْ تَعْلَمْ ، لَحاكَ الله أَني * أَجَمُّ إِذا لَقِيتُ ذَوِي الرِّماح
والجَمَمُ : أَن تُسَكِّنَ اللامَ من مُفاعَلَتُنْ فيصير مَفاعِيلُنْ ، ثم تُسْقِطَ الياء فيبقى مَفاعِلُنْ ، ثم تَخْرِمَه فيبقى فاعِلُنْ ؛ وبيته :
أَنْتَ خَيْرُ مَنْ رَكِبَ المَطايا ، * وأَكْرَمُهُمْ أَخاً وأَباً وأُمّا
والأَجَمُّ : قُبُلُ المرأَة ؛ قال :
جارِيَةٌ أَعْظَمُها أَجَمُّها ، * ( 1 ) . بائِنةُ الرِّجْلِ فما تَضُمُّها ، * فهي تَمَنَّى عَزَباً يَشُمُّها
ابن بري : الأَجَمُّ زَرَدانُ القَرَنْبَى أَي فرجُها .
وجَمَّ العظمُ ، فهو أَجَمُّ : كثر لحمه .
ومَرَةٌ جَمَّاءُ العِظام : كثيرة اللحم عليها ؛ قال :
يَطُفْنَ بِجَمَّاءِ المَرافِقِ مِكْسالِ
التهذيب : جُمَّ إِذا مُلِئَ ، وجَمَّ إِذا عَلا .
هامش
( 1 ) 1 قوله [ جارية أعظمها الخ ] سقط بعد الشطر الأَول :
قد سمنتها بالسوق أمها
. وبعد الثاني :
تبيت وسني والنكاح همها
. هكذا نص التكملة .