تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي ) — صفحة 676

مساهمون:

ص٦٧٦

باب احرام الحائض و المستحاضة

( روى معاوية بن عمّار عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال انّ أسماء بنت عميس نفست بمحمّد بن أبي بكر بالبيداء لأربع بقين من ذي القعدة في حجّة الوداع فامرها رسول الله صلَّى الله عليه و آله فاغتسلت و احتشت و أحرمت و لبّت مع النّبيّ صلَّى الله عليه و آله و أصحابه فلمّا قدموا مكَّة لم تطهر حتّى نفروا من منى و قد شهدت المواقف كلَّها عرفات و جمعا و رمت الجمار و لكن لم تطف بالبيت و لم تسع بين الصّفا و المروة فلمّا نفروا من منى أمرها رسول الله صلَّى الله عليه و آله فاغتسلت و طافت بالبيت و بالصّفا و المروة و كان جلوسها في اربع بقين من ذي القعدة و عشر من ذي الحجّة و ثلاثة ايّام التّشريق ) ( 1 ) اين بابى است در بيان احرام حايض ، و مستحاضة و نفساء حكم حايض دارد مرويست به أسانيد صحيحه متكثرة كه حضرت امام جعفر صادق صلوات الله عليه فرمودند كه أسماء بنت عميس كه زوجه حضرت جعفر طيّار بود و بعد از شهادت جعفر أبو بكر أو را خواست و در سال دهم از هجرت كه آن حضرت متوجه حج بيت الله الحرام شدند در بيدا كه قريب است به مسجد شجره محمد بن أبو بكر از أسماء متولَّد شد و أسماء نفساء شد و از ماه ذي القعدة چهار روز مانده بود و مدار عرب در تاريخ بر شبست چهار شب مانده بود كه در شب بيست و ششم ذي قعده بود پس حضرت