باشد از روزه و عبادات و در روز ديگر أصل خانه آمده باشد ليكن بسيار بعيد است
( و قال الرّضا صلوات الله عليه ليلة خمسة و عشرين من ذي القعدة دحيت الأرض من تحت الكعبة فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستّين شهرا )
( 1 ) و در قوى منقول است كه حضرت امام رضا صلوات الله عليه فرمودند كه شب بيست و پنجم ذي قعده بسط زمين شد از زير كعبه كسى كه آن روز را روزه دارد چنان است كه شصت ماه را روزه داشته باشد و ممكن است كه شب و روز به اعتبار آب باشد چون آب بيشتر بوده است چنان كه گذشت
( و سال محمّد بن عمران العجلىّ أبا عبد الله صلوات الله عليه أيّ شئ كان موضع البيت حيث كان الماء في قول الله عزّ و جلّ « * ( وَكانَ عَرْشُه عَلَى الْماءِ ) * قال كانت مهاة بيضاء يعنى درّة )
( 2 ) و كالصحيح منقول است كه محمد از آن حضرت صلوات الله عليه سؤال كرد كه در وقتي كه عالم آب بود چنان كه حق سبحانه و تعالى فرموده است كه عرش أو بر آب بود موضع خانه چه چيز بود حضرت فرمودند كه درى سفيد بود كه مىدرخشيد و از جاهاى ديگر ممتاز بود به نور
( و في رواية أبى خديجة عن أبي عبد الله صلوات الله عليه انّ الله عزّ و جلّ أنزله لآدم من الجنة و كان درّة بيضاء فرفعها الله إلى السّماء و بقي اسّه و هو بحيال هذا البيت يدخله كلّ يوم سبعون الف ملك لا يرجعون اليه ابدا فامر الله عزّ و جلّ إبراهيم و إسماعيل عليهما السّلام يبنيان البيت على القواعد )
( 3 ) و در قوى كالصحيح منقول است از سالم چنان كه كلينى نيز در قوى
لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي ) — صفحة 217
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٢١٧