بسيار نادر است كه ذكر نكرده باشم .
( و سئل الصّادق صلوات الله عليه اين أراد إبراهيم ان يذبح ابنه فقال على الجمرة الوسطى و لما أراد إبراهيم ان يذبح ابنه صلَّى الله عليهما قلب جبرئيل المدية و اجترّ الكبش من قبل ثبير و اجترّ الغلام من تحته و وضع الكبش مكان الغلام و نودي من ميسرة مسجد الخيف أن يا إبراهيم قد صدّقت الرّؤيا انّا كذلك نجزى المحسنين انّ هذا لهو البلاء المبين و فديناه به ذبح عظيم يعنى بكبش أملح يمشى في سواد و يأكل في سواد و ينظر في سواد و يبعر في سواد و يبول في سواد اقرن فحل و كان يرتع في رياض الجنّة أربعين عاما . ) *
قال مصنّف هذا الكتاب رحمة الله عليه لم احبّ تطويل هذا الكتاب بذكر القصص لأنّ قصدي كان به وضع هذا الكتاب إلى ايراد النّكت و قد ذكرت القصص مشروحة في كتاب النّبوّة )
( 1 ) و به سند موثق كالصحيح و حسن كالصحيح از أبو بصير و محمد بن مسلم از حضرت امام محمد باقر و حضرت امام جعفر صادق صلوات الله عليهما منقول است كه پرسيدند كه حضرت إبراهيم عليه السّلام در كجا اراده كرد كه فرزندش را ذبح نمايد فرمودند كه نزد جمره وسطى و چون إبراهيم خواست كه ذبح كند فرزندش را جبرئيل كارد را گردانيد و قوچ را از جانب كوه ثبير كه مشرفست به مسجد خيف كشيد و پسر را از زير دست حضرت إبراهيم عليه السلام كشيد و آن قوچ را به جاى پسر گذاشت و ندا رسيد از جانب دست چپ مسجد خيف كه يا إبراهيم خواب خود را درست كردى و ما نكرده را در حكم كرده از تو قبول كرديم و هم چنان كه ترا جزاى خير داديم هر كه در مقام احسان باشد در بندگى ما أو را جزاى خير مىدهيم به درستى كه اين
لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي ) — صفحة 180
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص١٨٠