نتوان كرد به غير از حق سبحانه و تعالى
( و سئل الصّادق صلوات الله عليه كيف تكون ليلة القدر خيرا من الف شهر قال العمل الصّالح فيها خير من العمل فى الف شهر ليس فيها ليلة القدر )
( 1 ) و در حسن كالصحيح منقول است كه از آن حضرت سلام الله عليه پرسيدند كه چه معنى دارد كه شب قدر بهتر است از هزار ماه حضرت فرمودند كه معنى آن اين است كه اعمال صالحى كه در اين شب كنند بهتر است از عمل صالحى كه در هزار ماه كنند كه در آن هزار ماه شب قدر نباشد به دو معنى كه الحال گذشت .
( و روى علىّ بن ابى حمزة عن ابى بصير عن ابى عبد الله صلوات الله عليه قال نزلت التّورية فى ستّ مضين من شهر رمضان و نزل الانجيل فى اثنتى عشرة مضت من شهر رمضان و نزل الزّبور فى ليلة ثمان عشرة من شهر رمضان و نزل القرآن فى ليلة القدر )
( 2 ) منقول است در موثق حضرت امام جعفر صادق صلوات الله عليه كه تورات نازل شد در شب ششم كه گذشته بود پنج شب و آن شب كه نازل شد شب ششم بود از ماه مبارك رمضان و انجيل نازل شد در شب دوازدهم ماه مبارك رمضان و زبور نازل شد در شب هجدهم ماه مبارك رمضان و قرآن در شب قدر نازل شد .
( و روى العلا عن محمّد بن مسلم عن احدهما صلوات الله عليهما قال سألته عن علامة ليلة القدر فقال علامتها ان تطيب ريحها و ان كانت فى برد دفئت و ان كانت فى حرّ بردت و طابت و سئل عن ليلة ) *