تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
* ( إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) * - * ( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ الله أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا ما كَتَبَ الله لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ تِلْكَ حُدُودُ الله فَلا تَقْرَبُوها كَذلِكَ يُبَيِّنُ الله آياتِه لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ) * « 1 » ) ( 1 ) و ترجمه اين آيات با فى الجمله تفسير آن را مذكور مىسازم و در ضمن اخبار آينده ظاهر خواهد شد آن چه مراد الهى [ است ] و مفسّران اختلاف بسيار كرده‌اند در تفسير اين آيات ، أولا بدان كه هر تكليفى كه در آن مشقّتى هست حق سبحانه و تعالى در ضمن بيان آن انواع لطفها مىفرمايد تا مشقّت آن نظر به جمعى زايل گردد و نظر به جمعى مخفف گردد و چون بنى آدم معتادند به اكل و شرب و جماع ، و صوم عبارتست از امساك نفس از اينها و غير اينها أولا به نوعى از خطاب مخاطب ساخته است ايشان را كه در اكثر تكاليف فرموده است بيا * ( أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) * به آن كه خود ايشان را مخاطب ساخته است و هيچ شك نيست كه اگر پادشاهى مشافهة حكمى فرمايد به جمعى هر چند آن حكم شاق باشد آن مشقت زايل مىشود يا كالزايل و محكومان بان حكم همگى از روى ذوق و شوق متوجه آن حكم مىشوند ، ديگر در لغت عرب اكثر اوقات يا را از جهة نداء بعيد استعمال مىكنند و بانكه حق سبحانه و تعالى نهايت قرب به بندگان دارد و ليكن بندگان از خداوند خود نهايت بعد دارند گويا مىفرمايد كه‌اي جمعى كه از من
هامش
« 1 » البقرة آية 183 إلى 186 .
لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي ) — صفحة 350 | محمد تقي المجلسي ( الأول )