ثالث ثلاثة ، واشتد غضبه على المجوس إذ عبدوا
الشمس والقمر دونه واشتد غضبه على قوم اتفقت
كلمتهم على قتل ابن بنت نبيهم . أما والله لا أجيبهم
إلى شئ مما يريدون حتى ألقى الله تعالى وأنا مخضت بدمي .
فروى عن مولانا الصادق عليه السلام أنه قال : سمعت أبي
يقول لما التقى الحسين عليه السلام وعمر بن سعد ( لع )
وقامت الحرب أنزل الله تعالى النصر حتى رفرف على
رأس الحسين عليه السلام ثم خير بين النصر على أعدائه وبين
لقاء الله فاختار لقاء الله . رواها أبو طاهر محمد بن
الحسين النرسي في كتاب معالم الدين .
مبارزة أصحاب
الحسين ( ع ) واستشهادهم
قال الراوي : ثم صاح عليه السلام أما من مغيث يغيثنا
لوجه الله أما من ذاب يذب عن حرم رسول الله ، قال
فإذا الحر بن يزيد قد أقبل إلى عمر بن سعد فقال
أمقاتل أنت هذا الرجل ! قال : أي والله قتالا أيسره أن
تطير الرؤوس وتطيح الأيدي ، قال : فمضى الحر ووقف
موقفا من أصحاب وأخذه مثل الأفكل ، فقال له
المهاجر بن أوس : والله إن أمرك لمريب ولو قيل لي من
اللهوف في قتلى الطفوف — صفحة 61
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٦١