تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمعات المشرقية في الفنون المنطقية — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
الإشراق السابع في أصناف ما يحتج به منها الاستقراء وهو الحكم على طبيعة كلية بما وجد في جزئياته الكثيرة كحكمك بأن كل حيوان يحرك فكه الأسفل عند المضغ بما شاهدت من الحيوانات وهو غير مفيد لليقين إذ ربما يكون حكم ما يستقرأ به بخلاف ما استقرئ كالتمساح في مثالنا هذا ومنها التمثيل وهو ما يدعى شمول حكم أحد الأمرين لآخر يشاركه لمعنى جامع بينهما ويسمى بالقياس عند الفقهاء يستعملها الجدليون وهو من أضعف الحجج لجواز أن يكون الحكم في الأصل لخصوصية ماهيته . ومنها قياس الفراسة وهو ما يكون الأوسط فيه هيئة بدنية موجودة في نوع من الحيوان يستدل بها على خلق للزومها لمزاج واحد فيستدل بوجود أحد المعلولين على الآخر كعرض الأعالي الموجودة في الإنسان والأسد يستدل به على وجود خلق الأسد للإنسان وهو الشجاعة .