يصلي خلف المهدي - عليه السلام - صلاة الصبح .
35 - فصل الحكم بالعدل ، وفضل الإمام العادل .
36 - التوضيح في تواتر ما جاء في المنتظر والدجال والمسيح
للشوكاني الزيدي .
ثم اعلم أن مضافا إلى ما ذكر ، قد صرح جمع من أكابر أهل السنة
بتواتر أحاديث المهدي - عليه السلام - ، وباتفاق المسلمين على
ظهوره كما قد صرح جمع منهم هو ابن الإمام الحسن العسكري -
عليه السلام - ، وصرحوا بولادته ، وتاريخه ، وغيبته ، وبقائه حيا إلى
أن يظهره الله تعالى 40 .
هذا مختصر الكلام في شأن الموضوع عند أهل السنة ،
والزيدية ، وكمال عناية أكابرهم وعلمائهم به .
واما الشيعة الاثنا عشرية فأحاديثهم ومقالاتهم ، وكتبهم في
ذلك أكثر من أن تحصى ، فكن من الشاكرين على ذلك ، وإياك
والتقصير في أداء تكاليفك ، ومسؤولياتك ، وأن يكون حظك من
الايمان بذلك الظهور ، وانتظار الفرج وكشف الغمة والتظاهر بالشوق
إلى لقائه وانتظار دولته وأيامه ، والدعاء لتعجيل فرجه ، فتكتفي بالصراخ
والندبة وتترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والحب في الله
والبغض في الله ، ومحادة من حاد الله ورسوله وتتقاعد عن العمل ،
و
هامش
( 40 ) يراجع في ذلك مقدمة كتاب ( الجواب المقنع المحرر ) و ( غاية المأمول ص 362
و 381 و 382 ج 5 ) و ( الصواعق ص 9 9 المطبعة الميمنية ) و ( حاشية الترمذي ص 46 ط
دهلي س 1342 ) و ( اسعاف الراغبين ب 2 ص 140 مصر س 1312 ) و ( نور الابصار
ص 155 ط مصر س 1312 ) و ( الفتوحات الاسلامية ج 2 ص 200 ط س 1323 )
و ( سبائك الذهب س 78 ) و ( البرهان في علامات مهدي آخر الزمان ب 13 ) و ( مقاليد
الكنوز المطبوع بذيل مسند أحمد ج 5 ح 3571 ) والإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة ،
والإشاعة لأشراط الساعة ، وابراز الوهم المكنون ، وكتبنا ( منتخب الأثر ) و ( نويد امن
وأمان ) و ( مع الخطيب ) وغيرها .