Skip to main content

لسان الميزان — Page 277

Contributors:

P.277
الميانجي وأحمد بن عبد الوارث الزجاج وعبد العزيز بن محمد الجوهري ومحمد بن أبي بكر بن مطروح ومحمد بن الحسن بن عمر التنوخي وآخرون قال ابن يونس توفي في مستهل ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة وفيها أرخه مسلمة ابن قاسم وغيره رحمه الله تعالى وخالفهم محمد بن إسحاق النديم في الفهرست فقال إنه مات سنة ( 22 ) قال وقد بالغ الثمانين والسواد في لحيته أكثر من البياض وكان أوحد أهل زمانه علما وله من الكتب غير ما تقدم ( الوصايا ) و ( المحاضر ) و ( السجلات ) و ( شرح الجامع الصغير ) و ( شرح الجامع الكبير ) و ( الفرائض ) و ( النقض على الكرابيس ) و ( المختصر الكبير ) و ( المختصر الصغير ) في الفقه وقال البيهقي في المعرفة بعد أن ذكر كلاما للطحاوي في حديث مس الذكر فتعقبه قال أردت ان أبين خطاه في هذا وسكت عن كثير من أمثال ذلك فبين في كلامه ان علم الحديث لم يكن من صناعته ( 1 ) وانما اخذ الكلمة بعد الكلمة من أهله ثم لم يحكمها
Footnote
( 1 ) كيف يقبل هذا القول بغير دليل من البيهقي مع شهادة الأئمة المتقدمين بجلالة قدره مثل الحافظ ابن عبد البر الأندلسي المالكي رحمه الله وهو اعلم من البيهقي بحال علماء ديار مغرب ومصر وأبى سعيد بن يونس المصري مؤرخ مصر ولا شك انه اعلم من البيهقي بحال علماء مصر فان صاحب البيت أدري بما فيه وهما أقرب زمانا بالطحاوي من البيهقي ولكن حمله على ذلك القول عصبية لمذهب الشافعي وتحامله على مذهب الحنفية كما يشهد له ما أودع كتابه السنن الكبرى وبسبب هذا التحامل أخطأ في مواضع كثيرة في تجريح الرجال وتوثيقهم وتصحيح الروايات المؤيدة لمذهبه وتضعيف الأحاديث المؤيدة للحنفية كما بينه صاحب الجوهر النقي أحسن بيان مع كونه حافظا مدعيا ان الحديث من صناعة ولكن التعصب والتحامل أذهله وصدق عليه من حفر بيرا لأخيه وقع فيه والى الله المشتكى وهو اعلم بالسرائر والضمائر وفي كشف الظنون في بيان معاني الآثار للطحاوي قال