Skip to main content

لسان الميزان — Page 271

Contributors:

P.271
ثنا أبو علي الحسن بن علي الدمشقي ثنا أبو ذر عبد العزيز بن حسن الطبري ثنا أبو مكرم بن أحمد البغدادي ثنا محمد بن أحمد بن سماعة ثنا بشر بن الوليد القاضي ثنا أبو يوسف ثنا أبو حنيفة رحمه الله قال ولدت سنة ثمانين وحججت مع أبي سنة ست وتسعين وانا ابن ست عشرة سنة فلما دخلت المسجد الحرام رأيت حلقة عظيمة فقلت لأبي حلقة من هذه فقال هذه حلقة عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي صاحب النبي صلى الله عليه وآله يقول من تفقه في دين الله كفاه الله همه ورزقه من حيث لا يحتسب ، وعلى المصنف في نقل كلام ابن عدي مؤاخذات ( منها ) ان لفظ ابن عدي فقدرت ان له سبعين بموحدة وعين ( ومنها انه ليس في كلامه بيان وفاته فإن كان ذلك وقع في نسخة المؤلف فلا معنى لقوله بعد ذلك ، قلت ، مات سنة كذا مع تقدمها في كلام غيره وان كان ذلك موافقا لسائر النسخ فلا معنى لإبهام كونها في كلام ابن عدي ثم إعادتها مصدرة بقلت و ( منها ) انه اختصر كلام ابن عدي وقد اشتمل على فوائد تتعلق بترجمة المذكور وهي قوله متصلا بقوله أقل حياءا منه كان يترك الوراقين فيحمل من عندهم رزم الكتب ويحدث عمن اسمه فيها ولا يبالي متى مات وهل مات قبل ان يولد أو لا ثم ذكر له أحاديث ، وقال الحاكم روى ابن الصلت عن القعنبي ومسدد وابن أبي أويس وبشر بن الوليد أحاديث وضعها وقد وضع أيضا المتون مع كذبه في لقي هؤلاء وقال أبو نعيم روى عن شيوخ لم يلقهم بالمشاهير والمناكير وذكره البرقاني فيمن وافق الدارقطني عليه من المتروكين ، وقال الخطيب حدث عن أبي نعيم وغيره بأحاديث أكثرها باطلة هو وضعها وحكى عن بشر بن الحارث ويحيى بن معين وعلي بن معين وعلي بن المديني اخبارا جمعها بعد أن وضعها في مناقب أبي حنيفة ، وقال حمزة السهمي سمعت الدارقطني يقول لم يلق أبو حنيفة أحدا من