من عترة البر التقي الغالب
فقتل خمسة عشر فارسا على رواية محمد بن أبي طالب ورجلين
على رواية ابن شهرآشوب فقتله عبد الله بن عروة الخثعمي وقيل
بشر بن سوط ( حوط خ ل ) الهمداني " وخرج " عبد الرحمن بن
عقيل بن أبي طالب وهو يقول
أبي عقيل فاعرفوا مكاني * من هاشم وهاشم إخواني
كهول صدق سادة الاقران * هذا حسين شامخ البنيان
وسيد الشيب مع الشبان
فقتل على رواية محمد بن أبي طالب وابن شهرآشوب
سبعة عشر فارسا فحمل عليه عثمان بن خالد الجهني وبشر بن سوط
( حوط خ ل ) الهمداني فقتلاه وهذان اخذهما المختار فضرب أعناقهما
وأحرقهما بالنار " وخرج " عبد الله الأكبر بن عقيل بن أبي طالب ( 1 )
فقتله عثمان بن خالد وبشر بن سوط ( حوط خ ل ) أيضا وقيل عمرو بن
صبيح " وحمل " الناس على الحسين عليه السلام وأهل بيته من كل
جانب فخرج " محمد بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأمه زينب
بنت أمير المؤمنين عليه السلام وقيل الخوصاء من بني تيم اللات بن
هامش
( 1 ) على هذا يكون المقتول بالطف من ولد عقيل ستة وبعضهم اقتصر
على ذكر أربعة " منه " .