للغاصب الا لعنة الله على الناكثين الذين ينقضون الايمان بعد توكيدها
وقد جعلتم الله عليكم كفيلا فأنتم والله هم الا ان المدعي ابن الدعي
قد ركز بين اثنتين بين السلة ( 1 ) والذلة وهيهات منا الذلة ( وهيهات
ما آخذ الدنية خ ل ) يأبى الله ذلك لنا ورسوله والمؤمنون وجدود
( وحجور خ ل ) طابت وحجور ( وحجر خ ل ) طهرت وأنوف حمية
ونفوس أبية لا تؤثر ( من أن تؤثر خ ل ) طاعة اللئام على مصارع
الكرام الا قد أعذرت وأنذرت الا واني زاحف بهذه الأسرة
مع قلة العدد ( العتاد خ ل ) وكثرة العدو وخذلان الناصر ( وخذلة
الأصحاب ( الناصر خ ل ) ثم وصل عليه السلام كلامه بأبيات فروة
بن مسيك المرادي فقال
فان نهزم فهزامون قدما * وان نغلب فغير مغلبينا ( 2 )
وما إن طبنا ( 3 ) جبن ولكن * منايانا ودولة آخرينا
إذا ما الموت رفع عن أناس * كلا كله ( 4 ) انا خ بآخرينا
فأفنى ذلكم سروات قومي * كما أفنى القرون الأولينا
فلو خلد الملوك اذن خلدنا * ولو بقي الكرام اذن بقينا
فقل للشامتين بنا أفيقوا * سيلقى الشامتون كما لقينا
هامش
( 1 ) السلة بالفتح والكسر استلال السيوف " منه " .
( 2 ) وان نهزم فغير
مهزمينا خ ل .
( 3 ) بالكسر عادتنا " منه " .
( 4 ) جمع كلكل وهو الصدر " منه " .