Skip to main content

الأنوار اللامعة في شرح الزيارة الجامعة ( شرح آل كاشف الغطاء ) — Page 74

Contributors:

P.74
والمثل الأعلى
Commentary
قال سألته عما يتحدث الناس أنه دفعت إلى أم سلمة صحيفة مختومة فقال إن رسول الله لما قبض ورث علي عليه السلام علمه وسلاحه وما هناك ثم صار إلى الحسن ثم صار إلى الحسين فلما خشا أن يغشى استودعهما أم سلمة ثم قبضها بعد ذلك علي بن الحسين قال فقالت ثم صار إلى أبيك ثم إنتهى إليك قال نعم ( وعن الباقر ) قال إنما مثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل أينما دار التابوت دار الملك وأينما دار السلاح فينا دار العلم . ( والمثل الأعلى ) المثل محركة الحجة والحديث والصفة والجمع على المثل بضمتين ويمكن قرائته بهما فإنهم حجج الله تعالى بل أعلاهم وهم المتصفون بصفات الله تعالى فكأنهم صفاته بل هم مظاهر أسمائه وصفاته ويمكن أن يراد بالمثل الأعلى المثل الذي مثل الله تعالى به نوره في آية النور فإنها نزلت فيهم فإن قرئ بالجمع فهو الموافق وإن قرئ بالإفراد فهو إما لأنه مثل لجميعهم وإما لأن نورهم واحد ( ففي الكافي عن صالح بن شهل الهمداني عن الصادق عليه السلام ) في قوله تعالى ( الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة ) فاطمة ( فيها مصباح ) الحسن ( المصباح ) الحسين ( في زجاجة ، الزجاجة كأنها كوكب دري ) فاطمة كوكب دري بين نساء أهل الدنيا ( يوقد من شجرة مباركة ) إبراهيم ( زيتونة لا شرقية ولا