مرتقب لدولتكم منتظر لأمركم
Commentary
كلها ثم ذكر مسلم في صحيحه بإسناده إلى محمد بن عمر
الرازي قال سمعت حريزا يقول لقيت جابر بن يزيد الجعفي
فلم أكتب عنه لأنه كان يؤمن بالرجعة فانظر رحمك الله
كيف حرموا أنفسهم الانتفاع برواية سبعين ألف حديث عن
نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم برواية أبي جعفر الذي هو
من أعيان أهل بيته الذين أمرهم بالتمسك بهم ثم إن أكثر
المسلمين أو كلهم قد رووا أحياء الأموات في الدنيا وحديث
إحياء الله الأموات في القبور للمسألة وقد تقدمت روايتهم
عن أصحاب الكهف وهذا كتابهم يتضمن ( ألم تر إلى
الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم
الله موتوا ثم أحياهم ( 1 ) ) والسبعون الذين أصابتهم
الصاعقة مع موسى فأي فرق بين هؤلاء وبين ما رواه أهل
البيت عليهم السلام وشيعتهم من الرجعة وأي ذنب كان
لجابر في ذلك حتى يسقط حديثه انتهى كلامه رضي الله عنه .
( مرتقب ) أي منتظر .
( لدولتكم ) في الرجعة .
( منتظر لأمركم ) أي غلبتكم على الأعادي في زمن
المهدي عجل الله فرجه أو منتظر لظهور إمامتكم .
Footnote
( 1 ) : سورة البقرة آية 243