وهلك من عاداكم وخاب من جحدكم وضل من
فارقكم وفاز من تمسك بكم وأمن من لجأ إليكم
وسلم من صدقكم وهدي من اعتصم بكم
شرح
( وهلك من عاداكم ) بالخلود في النار وبئس المصير .
( وخاب ) أي خسر وهلك .
( من جحدكم ) ولم يؤمن بإمامتكم .
( وضل من فارقكم ) وترك متابعتكم ولعله عبر
بالضلال هنا للإشارة إلى المستضعفين المفارقين لهم من دون
نصب وعناد فإنهم الضالون ولله فيهم المشيئة إن يشأ يعذبهم
وإن يشأ يعف عنهم كما ورد عنهم .
( وفاز من تمسك بكم ) فوزا عظيما .
( وأمن ) من عذاب الله وغضبه .
( من لجأ إليكم ) بالاعتقاد والمتابعة والاستشفاع .
( وسلم ) من الهلاك والعذاب .
( من صدقكم ) في الإمامة وغيرها .
( وهدي ) إلى طريق النجاة .
( من اعتصم بكم ) كما قال تعالى ( واعتصموا بحبل