Skip to main content

الأنوار اللامعة في شرح الزيارة الجامعة ( شرح آل كاشف الغطاء ) — Page 140

Contributors:

P.140
Commentary
حق النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويكون المعنى فيها هذا عطاؤنا من الملك والعلم فاعط من شئت وامنع من شئت حال كونك غير محاسب على الإعطاء والمنع وظاهر الفقرة تؤدي إلى التفويض إليهم كما ورد في الجامعة الرجبية فيما إليكم التفويض ودلت عليه أخبار كثيرة مروية في الكافي وبصائر الدرجات وغيرهما ومنها ما رواه في الكافي بإسنادين عن أبي إسحاق النحوي قال دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فسمعته يقول إن الله عز وجل أدب نبيه على محبته فقال ( إنك لعلى خلق عظيم ( 1 ) ) ثم فوض إليه فقال عز وجل ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ( 2 ) ) وقال عز وجل ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ( 3 ) ) ثم قال وإن نبي الله فوض إلى علي عليه السلام وائتمنه فسلمتم وجحد الناس فوالله إن تقولوا إذا قلنا وإن تصمتوا إذا صمتنا لنحبكم ونحن فيما بينكم وبين الله عز وجل ما جعل الله لأحد خيرا في خلاف أمرنا وفي رواية أخرى فما فوض الله إلى رسوله فقد فوضه إلينا وعن زيد الشحام قال سألت أبا عبد الله عليه السلام في قوله تعالى ( هذا عطاؤنا فمنن أو أمسك بغير حساب ) ( 4 ) قال أعطي سليمان ملكا عظيما ثم جرت هذه
Footnote
( 1 ) : سورة القلم آية 4 ( 2 ) : سورة الحشر آية 7 ( 3 ) : سورة النساء آية 80 ( 4 ) : سورة ص آية 36