لا إله إلا هو العزيز الحكيم وأشهد أن محمدا عبده
المنتجب المرتضى أرسله بالهدى
شرح
( لا إله إلا هو العزيز ) كرر إما للتأكيد أو لأجل التوصيف
بالعزيز وهو الغالب القاهر الذي لا يصل أحد إلى كبريائه .
( الحكيم ) أي العليم الفاعل للأشياء المحكمة المتقنة
بحسب المصالح .
( وأشهد أن محمدا عبده ) الإضافة للاختصاص إشارة إلى
قوله تعالى : ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان ) ( 1 ) أي عبده
الذي عبده حق العبادة أو قام بوظائف العبودية وأدى بحسب
القدرة البشرية وظائف الربوبية .
( المنتجب ) الذي انتجبه من النبيين واصطفاه من المرسلين
ففاق الخلائق أجمعين .
( ورسوله المرتضى ) الذي ارتضاه لرسالته .
( أرسله ) مقرونا ( بالهدى ) فجعله هاديا إلى الله وبشيرا
ونذيرا
هامش
( 1 ) : سورة الإسراء آية 65