Skip to main content

الأنوار اللامعة في شرح الزيارة الجامعة ( شرح آل كاشف الغطاء ) — Page 105

Contributors:

P.105
Commentary
بهداه مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه عن الصراط في الآخرة فتردى في نار جهنم وفي تفسير الإمام العسكري الصراط المستقيم صراطان صراط في الدنيا وصراط في الآخرة فأما الصراط المستقيم في الدنيا فهو ما قصر عن الغلو وارتفع عن التقصير واستقام فلم يعدل إلى شئ من الباطل وأما الصراط في الآخرة فهو طريق المؤمنين إلى الجنة الذي هو مستقيم لا يعدلون عن الجنة إلى النار ولا إلى غير النار سوى الجنة ( وقال الصدوق في الاعتقادات ) اعتقادنا في الصراط أنه حق وأنه جسر جهنم وأن عليه ممر جميع الخلق قال الله عز وجل ( وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ( 1 ) ) والصراط في وجه آخر اسم حجج الله فمن عرفهم في الدنيا وأطاعهم أعطاه الله جوازا على الصراط الذي هو جسر جهنم يوم القيامة وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي يا علي إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرائيل على الصراط فلا يجوز على الصراط إلا من كانت معه براءة بولايتك ( وقال الشيخ المفيد ) في شرحه الصراط في اللغة هو الطريق فلذلك سمي الدين صراطا لأنه طريق إلى الثواب وله سمي الولاء لأمير المؤمنين والأئمة من ذريته عليهم السلام صراطا ومن معناه قال أمير المؤمنين عليه السلام أنا صراط الله المستقيم وعروته الوثقى التي لا انفصام لها يعني أن معرفته والتمسك به طريق إلى الله سبحانه وقد جاء الخبر بأن الطريق يوم
Footnote
( 1 ) : سورة مريم آية 71
الأنوار اللامعة في شرح الزيارة الجامعة ( شرح آل كاشف الغطاء ) — Page 105 | السيد عبد الله شبر