شرح
الملك ( 1 ) ) يعني الإمامة والخلافة ( فإذا لا يؤتون الناس
نقيرا ( 2 ) ) نحن الناس الذين عني الله والنقير النقطة التي في وسط
النواة ( أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله ( 3 ) ) نحن
الناس المحسودون على ما أتانا الله من الإمامة دون خلق الله أجمعين
( فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) ( 4 )
يقول جعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة فكيف يقرون به
في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد ( فمنهم من آمن
به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا ) ( 5 ) ( إن الذين
كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم
جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما ( 6 ) ) وعن أبي
الصباح الكناني قال قال أبو عبد الله نحن قوم فرض الله عز وجل طاعتنا
لنا الأنفال ولنا صفو المال ونحن الراسخون في العلم ونحن
المحسودون الذين قال الله ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من
فضله ) وعن الحسين بن أبي العلا قال ذكرت لأبي عبد الله قولنا في
الأوصياء أن طاعتهم مفترضة فقال نعم هم الذين قال الله عز وجل
( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ( 7 ) ) وهم الذين
قال الله عز وجل ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ( 8 ) )
هامش
( 1 ) : سورة النساء آية 52 - 56 .
( 2 ) : سورة النساء آية 52 - 56 .
( 3 ) : سورة النساء آية 52 - 56 .
( 4 ) : سورة النساء آية 52 - 56 .
( 5 ) : سورة النساء آية 52 - 56 .
( 6 ) : سورة النساء آية 52 - 56 .
( 7 ) : سورة النساء آية 59 .
( 8 ) : سورة المائدة آية 55 .