وانكفأت : رجعت .
والداجن : ما يحبس في البيت من الغنم .
والبرمة : القدر .
وقوله : « صنع لكم سورا » هذه كلمة فارسية ، قرأت على شيخنا أبي منصور اللغوي قال : قال ثعلب : إنما يراد من هذا أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] تكلم بالفارسية فقال : « صنع لكم سورا » أي طعاما دعا إليه الناس ( 1 ) .
وقوله : « فحي هلا بكم » . كلمة حث واستعجال ، قال لبيد :
. . . * ولقد تسمع قولي حيهل ( 2 )
قوله : فقالت : بك وبك ، وهذا كناية عن اللوم والسب .
وقوله : فبسق : أي بزق . يقال : بزق وبسق وبصق . قال شيخنا أبو منصور اللغوي : مرض النضر بن شميل فدخل عليه الناس يعودونه ، فقال له رجل : مسح الله ما بك . فقال النضر : لا تقل : مسح ، وقل : مصح ، ألم تسمع قول الأعشى :
وإذا الخمرة فيها أزبدت * أفل الإزباد فيها ومصح ( 3 )
فقال الرجل : لا بأس ، السين قد تعاقب الصاد فتقوم مقامها .
فقال النضر : فينبغي أن تقول لمن اسمه سليمان : يا صليمان ، وتقول : قال رسول الله ، ثم قال النضر : لا يكون الصاد مع السين
هامش
( 1 ) « المعرب » ( 192 ) .
( 2 ) « الديوان » ( 183 ) ، وصدره :
يتمارى في الذي قلت له . . .
( 3 ) « التكملة » ( 43 ) ، و « الدرة » ( 195 ) ، وهو في « ديوان الأعشى » ( 279 ) مع اختلاف .