قبل نجد ، فلما قفل أدركتهم القائلة في واد كثير العضاه ( 1 ) .
قد سبق معنى نجد ، والعضاه ، وأنه شجر من شجر الشوك كالطلح .
والسمرة : شجرة الطلح .
واخترط السيف : استله من غمده .
والصلت : الواضح . يقال : جبين صلت : إذا كان واضحا .
وذات الرقاع : غزاة . وقد بينا سبب تسميتها بذلك في مسند أبي موسى وغيره ( 2 ) .
والغرة : الغفلة .
وقوله : أتخافني ؟ فقال : « لا » . يشير بذلك إلى أني إنما أخاف الله وحده . ولو انزعج الطبع كان انزعاجا من قدر الله وتسليطه لا من الشخص . وسقوط السيف من يده بيان أثر التوكل .
وقد سمي هذا الرجل في الحديث ، وهو غورث بن الحارث ( 3 ) .
وقد سبق ذكر صلاة الخوف في مسند سهل بن أبي حثمة ( 4 ) .
1252 / 1527 - وفي الحديث الخامس : فقمنا إلى بطحان ( 5 ) .
قد بينا فيما تقدم أن كل مكان متسع يقال له بطحاء وأبطح وبطحان وبطيحة .
هامش
( 1 ) البخاري ( 2910 ) ، ومسلم ( 843 ) .
( 2 ) الحديث ( 373 ) .
( 3 ) ينظر في ضبط الاسم - « الفتح » ( 7 / 427 ) .
( 4 ) الحديث ( 646 ) .
( 5 ) البخاري ( 596 ) ، ومسلم ( 631 ) .