منبعه يأتي من معين النبي الذي هو من علم الله وعلم الله لا يحد ولا يعد . أما قبر
المغيرة فإنا إذا قصدناه فإنما نقصده لنتصور تلك البقع السود التي بقيت في التاريخ
الإسلامي من تولى هؤلاء وأمثالهم على رقاب المسلمين .
ومن المضحك أيها الخطيب أن تزعم أنك تعرف قبر المغيرة بن شعبة ،
ونحن لا نعرف قبر علي بن أبي طالب عليه السلام . . . .
مع الخطوط العريضة لمحب الدين الخطيب — صفحة 85
مساهمون: أبو محمد الخاقاني
ص٨٥