6 - الكلام في عدم تحريف القرآن
القرآن عند الشيعة محرف مع أنه أول موارد الفقه الإسلامي وقد كتب النوري
في تحريفه كتابا .
وقد كافأه الشيعة بأن دفنوه في الصحن العلوي تقديرا لكتابه هذا ولم يجمعوا
هذا الكتاب إلا عملا بالتقية الخ .
الكلام في تحريف القرآن ، والنزاع فيه ، نزاع بيزنطي لا ثمرة فيه إلا الجدال وهو
يأتي مكملا للنزاعات التي وقعت في العصر العباسي مما لا ثمرة فيه إلا الصيال
والجدال . كالنزاع الذي وقع في ذلك العهد عن خلق القرآن أو عدم خلقه ، وأن
القراءات سبع أو عشر وأمثال ذلك . وقد استغنينا عن ذلك في هذا العصر الذي
يزعم أصحابه أنهم يتطلبون الحقائق النافعة ويعرضون عن الجدال المحض .
النزاع في تحريف القرآن نزاع لا ثمرة فيه . فالذين يقولون بالتحريف لا يجيزون
العمل بغير هذا القرآن العثماني الذي هو مقطوع الصدور ، وغيره من السور
والآيات المنقولة مشكوك في صحتها ، ولم يقم دليل خاص على جواز العمل بها .
وليرجع محب الدين وزمرته إلى سائر مؤلفات الشيخ النوري
مع الخطوط العريضة لمحب الدين الخطيب — صفحة 36
مساهمون: أبو محمد الخاقاني
ص٣٦