والبخاري في تاريخه وابن حبان والحاكم وصححاه عن بسر بن أرطاة أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يقول اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها ، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة . والطبراني عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات : اللهم إني
أسألك فواتح الخير وخواتمه ، وأوله وآخره ، وظاهره وباطنه ، والدرجات العلا من
الجنة . وابن عساكر عن ابن عمر أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم عافني
بقدرتك ، وأدخلني في رحمتك ، واقض أجلي في طاعتك ، واختم بالخير عملي ، واجعل ثوابه
الجنة ، وأحمد في الزهد عن الحسن قال بلغني أن أبى بكر كان يقول في دعائه
اللهم إني أسألك الخير في عافية ، اللهم اجعل آخر ما تعطيني الخير ورضوانك والدرجات
العلا من جنات النعيم ، ومما يناسب إيراده هنا ما نسب لبعضهم :
قرب الرحيل إلى ديار الآخرة * فاجعل إلهي خير عمري آخره
فلئن رحمت فأنت أكرم راحم * وبحار جودك يا إلهي زاخرة
آنس مبيتي في القبور ووحدتي * وارحم عظامي حين تبقى ناخرة
فأنا المسكين الذي أيامه * ولت بأوزار غدت متواترة
يا رب فارحمني بجاه المصطفى * كنز الوجود وذي الهبات الباهرة
وبخير خلقك لم أزل متوسلا * ذي المعجزات وذي العلوم الفاخرة
1664 - طالب العلم بين الجهال كالحي بين الأموات . رواه الديلمي عن
حسان بن أبي جابر ، وعبارة الجامع الصغير : رواه العسكري في الصحابة
وأبو موسى في الذيل عن حسان بن أبي سنان مرسلا فتأمل ، قال المناوي حسان
أحد زهاد التابعين ثقة .
1665 - طلب العلم فريضة على كل مسلم . رواه بن ماجة وابن عبد البر
في العلم له من حديث حفص بن سليمان عن أنس مرفوعا بزيادة وواضع العلم عند
غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب ، قال في المقاصد وحفص ضعيف
جدا ، بل اتهمه بعضهم بالوضع والكذب ، لكن نقل عن أحمد أنه صالح ، وله
كشف الخفاء — صفحة 43
مساهمون: العجلوني
ص٤٣