تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الخفاء — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
إلا معتزلي وروى في بعضها بفؤاده والحديث إن حمل على رؤية المنام فلا إشكال ، وإن حمل على يقظة فأجاب عنه ابن الهمام أن هذا حجاب الصورة ، قال القاري كأنه أراد بهذا التجلي الصوري ، ولله تعالى أنواع من التجليات بحسب الذات والصفات لكنه تعالى منزه عن الجسم والصورة بحسب الذات ، وأما ما قاله السبكي في الحديث فإن أراد أن في سنده ما يدل على وضعه فمسلم وإلا فباب التأويل واسع انتهى ملخصا . ( حرف الزاي ) 1410 - ( الزحمة رحمة ) ليس بحديث وهو كلام صحيح المعنى بالنظر إلى الوقوف في الصلاة ، قال في التمييز تبعا للمقاصد وزاد ولا ينافيه قول سفيان ينبغي أن يكون بين الرجلين في الصف قدر ثلثي ذراع فذلك في غيره ، انتهى ، وأقول ويحتمل أنه بالنظر إلى الوقوف في الجهاد * ( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص ) * ويحتمل إرادة الأعم ليشمل الرحمة في نحو مجالس العلم أيضا ، ثم رأيت الشعراني في البدر المنير عمم كما قلنا ، فقال هو كلام صحيح بالنظر لمواطن العبادات كالوقوف في الصلاة وسد خلل الصفوف ونحو ذلك ، انتهى . 1411 - ( زامر الحي لا يطرب ) قال في المقاصد هو كلام صحيح في الغالب قال عروة بن الزبير لبنيه يا بني أزهد الناس في العالم أهله فهلموا إلي فتعلموا مني فإنكم توشكون أن تكونوا كبار قوم - إلى آخر ما يأتي في صغار قوم كبار قوم آخرين ، وقال أبو عبيدة اللغوي مخاطبا لأهل مصر أن البغاث بأرضكم يستنسر ، أي يصير نسرا بعد حقارته ، يشير إلى أن الغريب ولو كان ناقصا يصير بينهم ذا شأن ، وقد انقرض أهل التمييز فلله الأمر : لا عيب لي غير أني من ديارهم * وزامر الحي لا تطرب مزامره ( 1 ) وقال آخر : يا أهل مصر أما تخشون نازلة * تصيبكم يا بني الأقباط والوبش
هامش
( 1 ) زاد في الشامية وقبله بيت آخر : مدحتهم بمديح لو مدحت به * بحر الحجاز لأغنتني جواهره
كشف الخفاء — صفحة 437 | العجلوني