في المقاصد في حديث صغروا الخبز ، وقال إنه باطل ، قال القاري : وكأنه تبع النسائي
فيما نقل عنه أنه كذب ، وإلا فحديث البركة المذكورة قد ذكره السيوطي في الجامع
الصغير عن ابن عباس ، وذكره السلفي في الطوريات عن ابن عمر انتهى .
881 - ( برمة الشرك لا تغور ) نقله القاري عن ابن الدبيع ( 1 ) أنه ليس
بحديث انتهى . ولم أره في كتابه تمييز الطيب من الخبيث .
882 - ( بارك الله في الرجل القبار ، ولا بارك الله في المرأة القبارة ) ليس بحديث
بل هو من كلام العوام .
883 - ( البحر هو جهنم ) رواه أحمد عن يعلى بن أمية رفعه ، فقالوا ليعلى ، فقال
ألا ترون أن الله عز وجل يقول * ( نارا أحاط بهم سرادقها ) * قال لا والذي نفسي بيده
لا أدخلها أبدا حتى أعرض على الله عز وجل ولا يصيبني منها قطرة حتى ألقى الله عز
وجل ، وعزاه في الدرر لأحمد عن يعلى بن منبه بلفظ البحر طبق جهنم ، والمشهور
على الألسنة البحر غطاء جهنم ، وهو بمعنى ما قبله ورواه الحاكم في الأهوال عنه بلفظ
أن البحر ، وقال صحيح الإسناد ، وتقدمت الرواية الصحيحة أن جهنم تحت الأرض
السابعة ، وعن عبد الله بن عمرو قال إن تحت البحر نارا ثم ماء ثم نارا ، أخرجه ابن
أبي شيبة وأبو عبيدة ، زاد أبو عبيدة حتى عد سبعة أبحر ، وزاد غيره وسبعة نيران .
884 - ( بخلاء أمتي الخياطون ) قال في المقاصد لم أقف عليه ، وقال في التمييز
لا أصل له ، قال القاري : فإن حديث " عمل الأبرار من الرجال الخياطة ، وعمل الأبرار
من النساء الغزل " الذي رواه تمام في فوائده ، وغيره عن سهل ابن سعد ، يرده . انتهى فتأمل ،
وذكر ابن الغرس أنه في بعض النسخ بالحاء المهملة والنون المشددة بمعنى بائع الحنطة .
885 - ( البخيل عدو الله ولو كان راهبا ) قال في التمييز تبعا للمقاصد لا أصل
له ، وتبعهما القاري ، وزاد وكذا لفظ لبخيل لا يدخل الجنة ولو كان عابدا ، والسخي
لا يدخل النار ولو كان فاسقا انتهى ، وسيأتي في حديث السخي مزيد كلام فيه .
هامش
( 1 ) في الأصل " الربيع " في مواضع وهو خطأ .