الإحياء ، وقال العراقي في تخريج أحاديثه : رواه الترمذي الحكيم في النوادر والطبراني
في الأوسط من حديث محمد بن مسلمة ، ولابن عبد البر في التمهيد نحوه من
حديث أنس ، ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الفرح من حديث أبي هريرة ، واختلف
في إسناده انتهى ، وعزاه الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث مسند الفردوس
للطبراني عن محمد بن مسلمة انتهى وسكت عليه ، ورواه الطبراني في الكبير عن
محمد بن مسلمة بلفظ : إن لربكم في أيام دهركم نفحات فتعرضوا لها لعله أن
يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدا .
709 - ( إن لكل شئ قلبا وقلب القرآن يس ومن قرأها كتب الله له
بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات ) رواه الدارمي والترمذي عن أنس قال الترمذي
غريب ، قيل لان فيه هارون بن محمد لا يعرف ، وأجيب بأن غايته أنه ضعيف
وهو يعمل به في الفضائل ، ورواه ابن الجزري في الحصن الحصين بلفظ قلب
القرآن يس لا يقرأها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له اقرؤوها على موتاكم
قال شارحه القاري : وروى مرفوعا : إن من قرأها وهو خائف أمن أو جائع
شبع أو عار كسي أو عاطش سقي في خلال كثيرة ، وروى الحارث بن أبي أسامة
في سنده نظر لكن يشهد له أنه صلى الله عليه وسلم في ليلة اجتماع قريش على قتله
خرج وهو يقرأ أوائلها وذر عليهم التراب ، مع أن الحديث يعمل به في الفضائل
انتهى ، وقد يقال قراءة أولها لخاصية فيه دون باقيها فتدبر .
710 - ( إن عليا رضي الله عنه حمل باب خيبر ) أخرجه الحاكم عن جابر
بلفظ : إن عليا لما انتهى إلى الحصن اجتبذ أحد أبوابها فألقاه بالأرض فاجتمع عليه
بعد سبعون رجلا فكان جهدهم أن أعادوا الباب ، وأخرجه ابن إسحاق في سيرته عن
أبي رافع وأن السبعة لم يقلبوه ، وقال في اللآلئ زعم بعض العلماء أن هذا الحديث
لا أصل له وإنما روي عن رعاع الناس ، وليس كما قال وذكر له طرقا منها أن سبعة
لم يقلبوه ، ومنها أن سبعين لم يقلبوه ، ومنها أن أربعين لم يقلبوه انتهى ملخصا .
كشف الخفاء — صفحة 232
مساهمون: العجلوني
ص٢٣٢