( اعملوا ما شئتم ) ( لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر ) ( فمن شاء ذكره )
( فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا ) ( فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا ) ( سيقول الذين
أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ) ( وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم )
( السادس ) الآيات الدالة على المسارعة إلى الأفعال قبل فواتها كقوله تعالى
( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ) ( أجيبوا داعي الله ) ( استجيبوا لله وللرسول )
( واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم ) ( وأنيبوا إلى ربكم ) ( السابع ) الآيات
التي حث الله تعالى فيها على الاستعانة وثبوت اللطف منه كقوله تعالى ( وإياك
نستعين ) ( فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) ( استعينوا بالله ) ( أولا ترون
أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون ) ( ولولا أن
يكون الناس أمة واحدة ) ( ولو بسط الله الرزق لعباده ) ( فما رحمة من الله
لنت لهم ) ( إن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر ) ( الثامن ) الآيات الدالة
على استغفار الأنبياء ( ربنا ظلمنا أنفسنا ) ( سبحانك إني كنت من الظالمين )
( رب إني ظلمت نفسي ) ( رب إني أعوذ بك أن أسئلك ما ليس لي به علم )
( التاسع ) الآيات الدالة على اعتراف الكفار والعصاة بنسبة الكفر إليهم كقوله
تعالى ( ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم . . . إلى قوله . . . بل كنتم
مجرمين ) وقوله ( ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ) ( كلما ألقي فيها
فوج ) ( العاشر ) الآيات الدالة على التحسر والندامة على الكفر والمعصية
وطلب الرجعة كقوله ( وهم يصطر خون فيها ربنا أخرجنا منها ) ( رب
ارجعون ) ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤسهم ) ( أو تقول حين ترى العذاب
لو أن لي كرة ) إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة وهي معارضة لما ذكروه على
أن الترجيح معنا لأن التكليف إنما يتم بإضافة الأفعال إلينا وكذا الوعد
والوعيد والتخويف والإنذار وإنما طول المصنف ( ره ) في هذه المسألة لأنها
من المهمات .
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الزنجاني ) — صفحة 338
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٣٨