تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الفوائد — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
وقال والله ليقومن قائمكم أو يكون في غيركم ثم لتندمن قال فقام علي عليه السلام وهم ينظرون كلهم إليه فبايعه واجابه إلى ما دعاه فقال له أدن مني فدنا منه فقال افتح فاك ففتح فاه فمج فيه من ريقه وتفل بين كتفيه وتفل بين قدميه فقال أبو لهب لبئس ما حبوت به ابن عمك إذ جاءك فملأت فاه بزاقا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ملئ حكمة وعلما وفهما فقال لأبي طالب ليهنئك ان تدخل اليوم في دين ابن أخيك وقد جعل ابنك مقدما عليك وحدثني القاضي السلمي رحمه الله قال أخبرني أبو حفص العتكي قال حدثني سعيد بن محمد الحافظ قال أخبرني أبو حصين محمد بن الحسين الكوفي في قراءة قال حدثنا عبادة بن زياد الأزدي قال حدثنا كادح بن جعفر العابد عن عبد الله بن لهيعة عن أبي عبد الرحمن بن زياد الإفريقي عن مسلم بن يسار عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال لما قدم علي عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله بفتح خيبر قال رسول الله صلى الله عليه وآله لولا أن تقول فيك طائفة من أمتي ما قالت النصاري في المسيح بن مريم لقلت فيك اليوم مقالا لا تمر بملا إلا أخذوا التراب من تحت قدميك ومن فضل طهورك فاستشفوا به وليكن حسبك أن تكون مني وانا منك ترثني وارثك وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وانك تبرئ ذمتي وتقاتل على سنتي وأنك غدا في الآخرة أقرب الناس مني وانك أول من يرد علي الحوض وانك على الحوض خليفتي وانك أول من يكسى معي وانك أول داخل الجنة من أمتي وان شيعتك على منابر من نور مبيضه وجوههم حولي اشفع لهم ويكونون غدا في الجنة جيراني وان حربك حربي وسلمك سلمي وان سريرتك سريرتي وعلانيتك علانيتي وان ولدك ولدي وانك منجز عداتي وانك على الحوض وليس أحد من الأمة يعدلك عندي وان الحق على لسانك وفي قلبك وبين عينيك وان الايمان خالط لحمك ودمك كما خالط لحمي ودمي وانه لا يرد علي الحوض مبغض لك ولك مغيب محب لك غدا عني حتى يرد علي الحوض معك يا علي فخر علي عليه السلام ساجدا ثم قال الحمد لله الذي من علي بالاسلام وعلمني القرآن وحببني إلى خير البرية خاتم النبيين وسيد المرسلين احسانا منه إلي وفضلا منه علي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله يا علي لولا أنت لم يعرف المؤمنون من بعدي وحدثني القاضي السلمي قال أخبرني العتكي قال أخبرني محمد بن أحمد بن صفوة المصيصي قال حدثنا الحسن بن علي العلوي قال حدثنا الحسن بن حمزة النوفلي قال
كنز الفوائد — صفحة 281 | أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي