وحلوا أساور من فضة * ويسقيهم من شراب طهور
وكم آية نزلت فيهم * بطرس الكتاب خلال السطور
كآي الولاية ثم التناجي * وآي المودة ما من نكير
وآي التباهل دلت على * مقام عظيم ومجد كبير
وآية كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ * وقد شركوا بالكتاب المنير
من الرجس قد عصموا في الكتاب * وأعطى الإمامة [ الأمانة ] من غير زور
إمامي علي لسان البليغ * قد أضحى بوصفكم في حسور
وكيف نقول لمن قال فيه * رسول الإله اللطيف الخبير
بعجز الملائك والعالمين * عن إحصاء مفخره المستنير
ولو أنهم جهدوا جهدهم * لما وصفوه بعشر العشير
مفاخر تحكي أواذي البحار * ومن ذا يعد أواذي البحور
ومن ذا يعد رمال الورى * وقطر السحاب القوي الغزير
وأولاده الغر سفن النجاة * هداة الأنام إلى كل نور
ومن كتب الله في عرشه * لأسمائهم قبل خلق الدهور
وفي كتب موسى وعيسى ترى * ومن قبلها أثبتت في الزبور
هم الطيبون هم الطاهرون * هم الأكرمون ورفد الفقير
هم الزاهدون هم العابدون * هم الحامدون لرب شكور
هم التائبون هم الراكعون * هم الساجدون لمولى قدير
هم العالمون هم العاملون * هم الصائمون نهار الهجير
المصباح ( جنة الأمان الواقية وجنة الايمان الباقية ) — صفحة 707
مساهمون: الشيخ إبراهيم الكفعمي
ص٧٠٧