Skip to main content

المصباح ( جنة الأمان الواقية وجنة الايمان الباقية ) — Page 510

Contributors:

P.510
القعود في هذا الشهر أولى من الحركة وفى أوله ادخل رأس الحسين عليه السلام دمشق وهو عيد عند بنى أمية وفيه كان مقتل زيد بن زين العابدين عليه السلام وفى ثالثه أحرق مسلم بن عقبة باب الكعبة ورمى حيطانه بالنيران فتصدعت وكان يقاتل عبد الله بن الزبير من جهة يزيد عليه اللعنة وفيه ولد الباقر عليه السلام وفى سابعة توفى الحسن بن علي عليه السلام وولد الكاظم عليه السلام وفى سابع عشرة توفى الرضا عليه السلام وفى العشرين منه كان رجوع حرم الحسين بن علي عليه السلام إلى المدينة وفى الثالث والعشرين عاد الامر إلى بنى العباس واستخلف السفاح وبليلتين بقيا منه قبض النبي صلى الله عليه وآله ربيع الأول سمى بذلك لارتباع الناس فيه وكذا ربيع الثاني لان صلاح أحوالهم كانت في هذين الشهرين في الربيع وفى أول يوم منه كانت وفاة العسكري عليه السلام ومصير الامر إلى القائم عليه السلام وفى أول ليلة منه هاجر النبي صلى الله عليه وآله من مكة إلى المدينة سنة ثلث عشرة من مبعثه صلى الله عليه وآله وكان ذلك ليلة الخميس وفيها كان مبيت علي عليه السلام على فراش النبي صلى الله عليه وآله وفى صبيحة هذه الليلة صار المشركون إلى باب الغار وأقام النبي صلى الله عليه وآله في الغار ثلاثة أيام بلياليهن وخرج في رابعة متوجها إلى المدينة فوصلها يوم الثاني عشر وفى ثامنة توفى العسكري عليه السلام وفى تاسعة روى فيه صاحب كتاب مسار الشيعة انه من اتفق فيه شيئا غفر له ويستحب فيه اطعام الاخوان وتطيبهم والتوسعة في النفقة ولبس الجديد والشكر والعيادة وهو يوم نفى الهموم وروى أنه ليس فيه صوم وجمهور الشيعة يزعمون أن فيه قتل عمر بن الخطاب وليس بصحيح قال محمد بن