ولنجعل البداة بالمحرم * لأنه التاريخ حقا فاعلم
فصم لعشر منه في ابتدائه * لله كي تدخل في رضائه
خصوصا العاشر يوم الشين * لان فيه مقتل الحسين
فصومه كفارة يا سيدي * لمثل ستين سنين فاهتد
ان صمته على سبيل الحزن * وهو من الشيعة فاروعنى
وقيل إن صومه سبعينا * كفارة لما مضى سنينا
وبعده صيام يوم المولد * مولد خير خلقه محمد صلى الله عليه وآله
سابع عشر من ربيع الأول * وصومه كمثل يوم المقتل
وقد روى الطوسي في المصباح * بأنه بسنة يا صاح
وسابع العشرين من شهر رجب * من صامه أناله الله الإرب
مبعث مولينا النبي احمد * وفضله كصوم يوم المولد
وخامس العشرين من ذي القعدة فإنه يدخل في السعدة
وهو إذا يعرف يوم الدحو * فصم لما منه عليك أروى
وقيل إن صومه سبعينا كفارة لما مضى سنينا
وثالث الأيام من ذي الحجة * بصومه في البعث تؤتى البهجة
وصومه كفارة لعشر * من السنين فادر ان لم تدر
وفيه تاب الله يا موالي * على أبينا ادم في الحال
وبعده التاسع من ذي الحجة * فصمه والزم بعد المحجة
الا مع الضعف عن الدعاء * أو ان يشك في الهلال الرائي
المصباح ( جنة الأمان الواقية وجنة الايمان الباقية ) — صفحة 467
مساهمون: الشيخ إبراهيم الكفعمي
ص٤٦٧