يقطعوها حتى غابت الشمس ، فنزل الناس يمينا وشمالا
يصلون إلا الأشتر وحده ( 1 ) فإنه قال : لا أصلي حتى أرى أمير
المؤمنين قد نزل يصلي .
قال : فلما نزل [ خارج أرض بابل ] قال : يا مالك هذه
( الأرض التي جزناها ) أرض سبخة ، ولا تحل الصلاة فيها ،
[ فمن كان [ فيها ] صلى فليعد الصلاة ( 2 ) قال : ثم استقبل القبلة
فتكلم بثلاث كلمات ما هن بالعربية ولا بالفارسية ، فإذا هو
بالشمس بيضاء نقية حتى إذا صلى بنا سمعنا لها حين
انقضت خريرا كخرير المنشار .
ورواه عنه المجلسي العظيم رفع الله مقامه في
الحديث : ( 20 ) من الباب الأول من معجزات أمير المؤمنين
من البحار : ج 41 ص 183 .
هامش
( 1 ) هذه الفقرة أيضا من شذوذ هذه الرواية ، فإن الأشتر رحمه الله لم يحضر
وقعة النهروان إما لحاجة حفظ ثغر الجزائر على بقائه فيها أو لأنه كان
استشهد قبل وقعة النهروان فليحقق .
( 2 ) هذه الفقرة أيضا من جهات شذوذ هذه الرواية ، وجميع الروايات
الواردة في المقام خالية عما ورد في هذا الحديث : ( فمن كان [ فيها ]
صلى فليعد الصلاة ) والمقصود من ذكره هو الاستشهاد به فيما يشترك
فيه مع سائر الروايات ، لا الأخذ به حتى في الشذوذ .