فقال في النفس شئ منه قلت له * الأمر في ذاك ما بين الرواة جلي
فقال : ( قد قلت تقليدا ) فقلت له : * أنت المقلد في علم وفي عمل
وقل له يا عديم المثل مجتهدا * فيوشع قبله في الأعصر الأول
وكلما صح أن تلقاه مكرمة * للأنبياء غدا أكرومة لولي
ومشهد الشمس في الفيحاء إن تره * كأنه في العلى نار على جبل
وما رواه الطحاوي وابن مندة من * حديث ( أسما ) شفا فيه العلل
فأجابه النقيب برسالة لا زالت محفوظة إلى اليوم
بمكتبة آل القزويني في الحلة ومما جاء فيها :
ولله درك لقد أقمت على المدعي عليه برهانا حتى
صار لدى الداعي عيانا لا شك فيه ، واطمأنت النفس لا ريب
يعتريه ، ولا بدع ، فحضرة مولانا أمير المؤمنين باب مدينة
علم الرسول وأسد الله الغالب في ميدان تحجم من الدخول
رسائل في حديث رد الشمس — صفحة 273
مساهمون: الشيخ المحمودي
ص٢٧٣