استقلالي حولها وبلا استقراء تام ( 1 ) :
منهم حسان بن ثابت الأنصاري شاعر النبي صلى الله
عليه وآله وسلم المتوفى سنة ( 54 أو 55 ) .
روى جمال المفسرين الشيخ أبو الفتوح الرازي
قدس الله نفسه في تفسير الآية : ( 29 ) وما حولها من سورة
المائدة في تفسير روض الجنان : ج 4 ص 118 ، ط 4 وقال
ما هذا تعريبه :
روى جابر بن عبد الله الأنصاري أن رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم كان مع جماعة من صحابته بوادي ( منى )
وعلي قائم بين يديه ، فأقبل على صحابته وقال :
معاشر الناس هذا علي بن أبي طالب سيد العرب ،
والوصي الأكبر ، والأملح الأزهر ، [ و ] قاتل المارقين ، وهو
مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، يحبه الله
ورسوله ، ويحب الله ورسوله ، لا تقبل التوبة من تائب إلا
بحبه .
ثم التفت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى
هامش
( 1 ) وعلى وسع الباحث ومن عنده دواوين الشعراء أن يدونوا أضعاف ما
أوردناه ها هنا .