المؤمنين [ عليه السلام ] .
وذكر أبو بكر الشيرازي في كتابه بالإسناد عن
شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن البصري ، عن أم هانئ هذا
الحديث مستوفى ثم قال :
قال الحسن [ البصري ] عقيب هذا الخبر : وأنزل الله عز
وجل في ذلك قوله تعالى : وهو الذي جعل الليل والنهار
خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا [ الفرقان : 62 ]
يعني هذا يخلف هذا لمن أراد أن يذكر فرضا أو نام عليه أو
أراد شكورا .
وأنزل أيضا يكور الليل على النهار ويكور النهار
على الليل [ الزمر : 5 ] وذكر أن الشمس ردت عليه مرارا ( 1 )
هامش
( 1 ) الظاهر أن الضمير في قوله : ( وذكر ) راجع إلى أبي بكر الشيرازي
والمواضع التي ذكرت هنا أن فيها ردت الشمس أكثرها من باب أخبار
الآحاد التي لا تستتبع علما ولا عملا ، وأنا أيضا رأيت كثيرا منها مسندة
في مصادر مختلفة ، وبما أنها كانت غير قطعية الصدور ما جمعتها ، وإن
كان حد المشترك منها مؤيدا لما جاء في الأخبار المتواترة أو
المستفيضة الدالة على رجوع الشمس مرة بدعاء رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم في حياته ، ومرة أخرى بدعاء أمير المؤمنين عليه
السلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببابل .