ذكر الشيخ المفيد رحمه الله في أواخر فضائل أمير
المؤمنين عليه السلام من كتاب الإرشاد : ج 1 ص 345 ط
الحديث بقم ، قال :
ومما أظهره الله تعالى من الأعلام الباهرة على يد أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ما استفاضت به
الأخبار ، ورواه علماء السيرة والآثار ، ونظمت فيه الشعراء
الأشعار رجوع الشمس له عليه السلام مرتين ، في حياة
النبي صلى الله عليه وآله مرة ، وبعد وفاته مرة أخرى .
وكان من حديث رجوعها عليه في المرة الأولى ما
روته أسماء بنت عميس وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه
وآله ، وجابر بن عبد الله الأنصاري وأبو سعيد الخدري في
جماعة من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وآله كان ذات
يوم في منزله وعلي عليه السلام بين يديه ( 1 ) إذ جاءه جبرئيل
عليه السلام يناجيه عن الله سبحانه ، فلما تغشاه الوحي
توسد فخذ أمير المؤمنين عليه السلام فلن يرفع رأسه عنه
حتى غابت الشمس فاضطر أمير المؤمنين عليه السلام لذلك
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ، ولم أر فيما ظفرت عليه من روايات الباب لفظة : ( في
منزله وعلي بين يديه . . . ) وأظن أن هذه الزيادة جاءت من باب نقل
الحديث بالمعنى .