( ج 1 ص 16 : إنه ) ثقة ، حافظ ، تكلم فيه النسائي بلا
حجة ( 1 ) .
وأبو الحسن أحمد بن عمير هو ابن جوصاء وثقه
الطبراني .
وقال أبو علي الحافظ : كان ركنا من أركان الحديث ،
إماما من أئمة المسلمين ، قد جاز القنطرة .
وقال الحافظ في [ ترجمته من كتاب ] اللسان : [ ج 1 ،
ص 239 ] : صدوق .
وقال الدارقطني : ليس بالقوي ( 2 ) .
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ، وفي المطبوع من كتاب التقريب : ج 1 ص 16 ، ط دار
المعرفة ما لفظه : تكلم فيه النسائي بسبب أوهام له قليلة ، ونقل عن ابن
معين تكذيبه ، وجزم ابن حبان بأنه [ أي ابن معين ] إنما تكلم في أحمد
بن صالح الشمولي فظن النسائي أنه إنما عنى ابن الطبري [ أحمد بن
صالح المصري المتوفى سنة ( 248 ) ] .
وأورد الذهبي له ترجمة وذكر ثناء كبار الحفاظ عليه في سير أعلام
النبلاء : ج 12 ص 160 ، وقال : وكان أبو جعفر رأسا في هذا الشأن قل أن
ترى العيون مثله مع الثقة والبراعة . .
( 2 ) وعقد له الذهبي ترجمة في من توفي سنة ( 320 ) من سير أعلام النبلاء :
ج 15 ص 15 ، ونقل توثيقه عن الطبراني ثم قال : هو من أكابر
الدمشقيين ، وأيضا عقد له ابن عساكر ترجمة في تاريخ دمشق : ج 2
ص 28 .