كتاب تهذيب التهذيب : ج 12 ، ص 443 ] .
وتابعتها [ في نقل الحديث ] أم جعفر بنت محمد بن
جعفر بن أبي طالب .
و [ أيضا ] قال الطبراني [ في مسند أسماء بنت عميس
من المعجم الكبير : ج 24 ص 149 ، ط 1 ] :
حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا عثمان
ابن أبي شيبة ( 1 ) .
وحدثنا عبيد بن غنام ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ،
قالا : حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن فضيل بن مرزوق ، عن
إبراهيم بن الحسن ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن أسماء بنت
عميس ، فذكر نحوه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) وحديث عثمان بن أبي شيبة رواه أيضا محمد بن علي الفقيه وابن
المغازلي في الحديث : ( 140 ) من مناقبه ص 96 .
( 2 ) وهذا الحديث رواه أيضا عن ابن أبي شيبة تلميذه أبو بكر أحمد بن أبي
عاصم النبيل الضحاك بن عمرو في الباب : ( 201 ) في الحديث : ( 1323 )
من كتاب السنة ص 584 قال : حدثنا أبو بكر ، حدثنا عبيد الله بن
موسى ، عن فضيل بن مرزوق ، عن إبراهيم بن الحسن ، عن فاطمة بنت
الحسين ، عن أسماء بنت عميس قالت : كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يوحى إليه ورأسه في حجر علي رضي الله عنه . . .
أقول : وضع النقط الثلاث في آخر ما رواه ابن أبي عاصم عن أبي
بكر بن أبي شيبة يدل بوضوح على أن للحديث بقية ، ولكن لا يعلم من
بتر الحديث وقطع ذيله ونصب على حذف الذيل قرينة قطعية وهي
النقط الثلاث ، هل الحاذف هو طابع الكتاب وناشره ؟ أو محققه
ومصححه ؟ أو كاتب نسخة الكتاب ؟ ويستبعد جدا أن يكون حذف
الذيل من المؤلف ابن أبي عاصم ، وكيف كان نحن نقدر صاحب العمل
حيث دفع الإبهام ونصب القرينة على أن للحديث تتمة .
ومما يدل أيضا بوضوح على أن أبا بكر بن أبي شيبة روى الحديث
حرفيا بلا نقص ما رواه الطبراني في مسند أسماء بنت عميس من المعجم
الكبير : ج 24 ص 149 ، ط 1 ، فإنه رواه عن تلميذ ابن أبي شيبة عبيد بن
غنام ، عن أبي بكر بن أبي شيبة . . . كما تقدم .