قصيدة [ له ] من كتابه بشرى اللبيب :
له وقفت شمس النهار كرامة كما وقفت شمس النهار ليوشعا
وردت عليه الشمس بعد غروبها * وهذا من الأيقان أعظم موقعا
و [ أيضا أشار إليها ] العلامة بهاء الدين ابن السبكي ( 1 )
رحمهما الله تعالى في قصيدته المسماة ب ( هدية المسافر إلى
النور السافر ) فقال :
وشمس الضحى طاعتك وقت * مغيبها فما غربت بل وافقتك برفقة
وردت عليك الشمس بعد مغيبها * كما أنها قدما ليوشع ردت
هامش
( 1 ) المراد من ابن السبكي هو تقي الدين أبو حامد أحمد بن علي ، المتوفى
سنة ( 773 ) ، من بيت عريق في العلم ، ذكره صاحب إيضاح المكنون في
عنوان : ( هدية المسافر . . . ) ص 728 .
وذكره أيضا صاحب كتاب الطبقات الشافعية ج 1 ص 4 وما بعده .