لا يفتحون بابها بعد الغروب لأحد أبدا .
فقال لها الخادم : قال لك الفقيه إسماعيل : ( قفي ) ،
فوقفت حتى بلغ مكانه ، ثم قال [ الشيخ إسماعيل ] للخادم :
( ما تطلق ذلك المحبوس ؟ ) فأمرها الخادم بالغروب ، وأظلم
الليل في الحال ( 1 ) .
وهذا آخر هذا المؤلف ، ولله الحمد على كل حال ،
وصلى الله على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه ، وسلم
تسليما كثيرا دائما .
بلغ مقابلة جيدة حسب الطاقة ، ولله الحمد .
هامش
( 1 ) والقصة رواها العلامة الأميني قدس نفسه في كتاب الغدير : ج 5 ص
21 نقلا عن السبكي في كتاب طبقات الشافعية : ج 5 ص 51 ورواها
أيضا عن اليافعي في مرآة الجنان : ج 4 ص 178 ، وعن ابن العماد في
شذرات الذهب : ج 5 ص 362 وعن ابن حجر في الفتاوى الحديثة
ص 232 ثم قال :
وقال العلامة [ الشيخ محمد ] السماوي رحمه الله المتوفى سنة :
( 1380 ) في العجب اللزومي :
واعجبا من فرقة قد غلت * من دغل في جوفها مضرم
تنكر رد الشمس للمرتضى * بأمر طاها العيلم الخضرم
وتدعي أن ردها خادم * لأمر إسماعيل الحضرمي