الفصل الثاني
قد علمت رحمني الله وإياك ما أسلفناه من كلام
الحفاظ في حكم هذا الحديث وتبين لك حال رجاله ، وأنه
ليس فيهم متهم ولا من أجمع على تركه ، ولاح لك ثبوت
الحديث وعدم بطلانه ، ولم يبق إلا الجواب عما أعل به ، وقد
أعل بأمور :
الأول : من جهة بعض رجال طرقه ، فرواه ابن
الجوزي من طريق فضيل بن مرزوق وأعله به ، ثم نقل عن
ابن معين تضعيفه ، وأن ابن حبان قال فيه : ( يحدث
بالموضوعات ويخطئ على الثقات ) انتهى .
( قال المؤلف ) : فضيل من رجال مسلم ، وثقه
[ السفيانان وابن معين ، كما نقله عنه ابن أبي خيثمة .
ونقل عنه عبد الخالق بن منصور أنه قال فيه : ( صالح
الحديث ) .
رسائل في حديث رد الشمس — صفحة 151
مساهمون: الشيخ المحمودي
ص١٥١