يوحى إليه ، فلما سري عنه قال : يا علي ، صليت العصر ؟
قال : لا .
قال : اللهم إنك تعلم أنه كان في حاجتك وحاجة
رسولك ، فرد عليه الشمس . فردها عليه ، فصلى وغابت
الشمس ] . فذكر الحديث ( 1 ) .
قال الخطيب : إبراهيم بن حيان ، كوفي ، في عداد
المجهولين .
( بل هو معلوم الحال وهو مترجم في لسان الميزان :
[ ج 1 ، ص 52 ، ووثقه ابن حبان ، فليراجع ] ( 2 ) .
( وأما ) حديث أبي هريرة رضي الله عنه ( ف ) رواه ابن
مردويه وابن شاهين وابن مندة ، وحسنه شيخنا في [ رسالة ]
الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) وقد ذكرناه بتمامه أخذا من كتاب الذرية الطاهرة إتماما للفائدة ، ومعنى
قوله : ( في حاجتك ) يعني في حاجة رسولك ، مثل قوله : ( من أطاع
رسول الله فقد أطاع الله ) .
( 2 ) عده الشيخ الطوسي والبرقي من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام ، كما
ذكره في معجم رجال الحديث : ج 1 / 83 ط 1 .
( 3 ) ذكره السيوطي في كتابه ص 152 وقال : أخرجه ابن مندة وابن شاهين
من حديث أسماء ، وابن مردويه من حديث أبي هريرة ، وإسنادهما
حسن .
وممن صححه الطحاوي والقاضي عياض ، وقد ادعى ابن الجوزي
أنه موضوع فأخطأ ما بينه في ( مختصر الموضوعات ) وفي ( التعقبات ) .