تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل في حديث رد الشمس — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
وسلم : يا علي ، صليت العصر ؟ قال : لا ، يا رسول الله . فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فتكلم بكلمتين أو ثلاث كأنها من كلام الحبش ، فارتجعت الشمس كهيئتها في العصر ، فقام علي فتوضأ وصلى العصر ، ثم تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل ما تكلم به قبل ، ورجعت الشمس إلى مغربها فسمعت لها صريرا كالمنشار في الخشبة وطلعت الكواكب ( 1 ) . ( قال المؤلف ) : أبو جعفر محمد بن الحسين الأشناني . [ قال الدارقطني : [ هو ] ثقة مأمون . وقال الحسن بن سفيان : ثقة ، حجة . وإسماعيل بن إسحاق الراشدي [ . . . . ] ( 2 ) ويحيى بن سالم [ . . . ] . وصباح المروزي إن لم يكن ابن يحيى أحد المتروكين فهو مجهول ، ومن ظن أنه ابن محارب الكوفي فقد أخطأ .
هامش
( 1 ) أنظر ما تقدم في رسالة السيوطي تحت الرقم 10 . ( 2 ) بقدر ما وضعناه بين المعقوفين من النقط وبقدره بعد قوله : ( ويحيى بن سالم أو مسلم قال الطباطبائي قدس الله سره : في أصلي بياض .