أما بعد :
فقد بلغني أن بعض أهل الكسالة ممن لم يتعلم ،
ويستحيي عند السؤال منه أن يقول لا أعلم ، ولا يخاف من
الله تعالى من التقول بما لا يعلم أجاب بعض سائليه عن غطاه وكتمه .
حديث ( رد الشمس ) بعد غروبها إجابة لدعاء نبي الله
وإكراما لوليه صلى الله عليهما فقال بملء فمه : ( إن
حديث رد الشمس لا سند له ، بل لا أصل له ! ! ! )
فاستعظمت جرأته على القول بغير علم ، وفتياه على خلاف
الأخبار المتواترة بين المسلمين ، وإطباق شيعة أمير
المؤمنين عليه السلام من بكرة أبيهم إلى يومنا هذا ( 1 ) كما
يتجلى ذلك لكل من يتأمل فيما نذكره من كلام أكابر
علمائنا ، وأناشيد شعراء المسلمين .
فرأيت حسبة أن أنشر ما عندي من المعلومات حول
هامش
( 1 ) الذي أطبق عليه الشيعة الإمامية وفقا للأخبار المتواترة هو عود
الشمس بعد غروبها مرتان ، الأولى في حياة رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم ، والثانية بعد وفاته صلى الله عليه وآله وسلم ، ووافقهم على
عودها في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كثير من المحققين المنصفين من أهل السنة ، وألفوا في ذلك رسائل كما يأتي ذكر بعضها .